
الرباط / 14 أكتوبر :
شاركت الجمهورية اليمنية، في أعمال الندوة رفيعة المستوى حول (القدس: عنوان لسردية عالمية للسلام) التي تنظمها وكالة بيت مال القدس الشريف، بالشراكة مع أكاديمية المملكة المغربية ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، بوفد ترأسه سفير اليمن لدى المغرب عز الدين الاصبحي.
واكد السفير الاصبحي، أن القدس ليست مجرد مدينة، بل رمز إنساني وحضاري فريد، وملتقى للديانات السماوية والحضارات المتعاقبة، ونافذة للضوء في زمن تتعاظم فيه الأزمات والتحديات..مشدداً على أن جوهر السلام في الشرق الأوسط يبدأ باستعادة الحق الفلسطيني المشروع، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، باعتبار ذلك المدخل الحقيقي لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.
وقال الاصبحي " أن القدس ارتبطت عبر التاريخ بمعاني السلام والمحبة والتعدد والتعايش، وأن تحصين مركزها الحضاري لا يعني حماية مدينة فحسب، بل صون الذاكرة الإنسانية المشتركة وقيم الحوار والاحترام المتبادل والحق في العيش بكرامة وسلام".
وأضاف "أن القدس بما تمثله من رمزية روحية وحضارية، تظل بوصلة للسلام وضميراً حياً للإنسانية"..مؤكداً أن السلام الحقيقي ينبغي أن يبدأ من قلب القدس، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وأنها ستبقى ملتقى الحضارة والوجدان الإنساني وعنواناً للحق والعدالة والأمل.
وتأتي هذه الندوة في إطار تنفيذ قرار الدورة الخامسة والخمسين لمجلس وزراء الإعلام العرب القاضي باختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي لسنة 2026، مع تخصيص فعاليات خاصة بالقدس، تجسيداً للدور الذي تضطلع به المملكة المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في دعم الحوار حول القضايا الإنسانية والحضارية، وفي مقدمتها قضية القدس وفلسطين.
*سبأنت
