ترامب: سنحيل الاتفاق مع إيران إلى الكونغرس لمراجعته.. وسننشر النص

عواصم / 14 أكتوبر / متابعات:
أبلغ وزير الخارجية الصيني نظيره الباكستاني اليوم الثلاثاء بأن المرحلة المقبلة من المفاوضات التي توسّطت فيها باكستان بين الولايات المتحدة وإيران ستكون "أكثر صعوبة".
وخلال مكالمة هاتفية قبل التوقيع الجمعة على مذكّرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران من شأنها أن تنهي الحرب في الشرق الأوسط، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي لنظيره الباكستاني إسحق دار إنه "من المتوقع أن تكون المرحلة الثانية من المفاوضات مقارنة بالمرحلة الأولى منها أكثر صعوبة".
وأشار إلى أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة "ينبغي له أن يضطلع بدور أكبر" لبلوغ صفقة نهائية، وفق البيان الذي نشرته وزارة الخارجية في بكين.
وقد رحب وزير الخارجية الصيني بالمرحلة الأولى من مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، وهنأ باكستان على المساعدة في تيسير الاتفاق بين الطرفين.
وحث على بذل جهود متواصلة للمضي قدماً في المحادثات وتعزيز السلام في الشرق الأوسط. وقال وانغ لدار "يجب ألا يحدث هناك تراجع، ناهيك عن العودة إلى استخدام القوة".
وقال "إن التوافق الحالي ليس غاية في حد ذاته، بل هو نقطة انطلاق جديدة". وأضاف أن "إرساء سلام دائم في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج يتطلب دائماً جهوداً مستمرة من مختلف الأطراف"، موضحا أن الصين مستعدة للتعاون مع باكستان لتحقيق هذا الهدف.
وسبق أن أشار مسؤولون باكستانيون إلى أن الصين، الحليف الوثيق لإسلام أباد وأكبر شريك تجاري لإيران، أدت دوراً رئيسياً على مستوى دعم جهود الوساطة التي تبذلها.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن وانغ ودار اتفقا خلال اتصالهما على مواصلة العمل "من أجل تسوية سلمية لكل القضايا العالقة"، بما في ذلك ممر النفط البحري في مضيق هرمز الذي تغلقه إيران عمليا في خطوة ردت عليها الولايات المتحدة بفرض حصار على الموانئ الإيرانية، ما أثر بشدة على أسواق الطاقة.
وأضافت الوزارة في بيانها أن الرجلين "أشارا إلى الأهمية التي يكتسيها فتح مضيق هرمز بالنسبة للاقتصاد العالمي، وأمن الطاقة، والتجارة الدولية".
وفي باريس قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، للصحافيين خلال اجتماعات مجموعة السبع في فرنسا إن مذكرة التفاهم مع إيران تنص بوضوح على أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً، كما أشار إلى أنه ستتم إحالة الاتفاق مع إيران إلى الكونغرس لمراجعته.
وأضاف ترامب أنه يتوقع أن تسير المرحلة الثانية من الاتفاق مع إيران بسرعة، مشيراً بالقول: "تروق لي فكرة إحالة الاتفاق مع إيران إلى الكونغرس".
وأشار إلى أنه سيتم عقد مؤتمر صحافي بشأن الاتفاق مع إيران، مشدداً على أن نص الاتفاق مع إيران سيتم نشره بشكل رسمي.
وأضاف: "سنعرض مذكرة التفاهم مع إيران عبر وسائل الإعلام خلال يومين".
كما أكد بالقول إن "مضيق هرمز سيكون مفتوحاً بالكامل بحلول يوم الجمعة".
ولا يزال من غير الواضح ما يتضمنه الاتفاق المؤقت، حيث إنه لم ينشر كاملاً بعد.
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، إن البدء الرسمي لمذكرة التفاهم بين أميركا وإيران سيكون يوم الجمعة القادم، مشيراً إلى أن "إعلان إنهاء الحرب أهم قضايا المرحلة الأولى".
وقال عراقجي في اجتماع مع دبلوماسيين أجانب عرضها التلفزيون الرسمي: "من المرجح أن تبدأ يوم الجمعة جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق نهائي".
وأضاف عراقجي أن الجولة الجديدة من المفاوضات بين أميركا وإيران ستبدأ في سويسرا، مؤكداً: "سنناقش الملف النووي في المرحلة الأخيرة من المفاوضات مع أميركا".

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن "أي هجوم إسرائيلي على لبنان أو احتلال للأراضي اللبنانية سيعتبر انتهاكاً للاتفاق مع أميركا".
وأشار عراقجي: "من وجهة نظرنا، فإن طرفي هذه المذكرة هما الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحزب الله من جهة أخرى". وأضاف "ربما تكون هذه هي أهم قضية في المذكرة، وهي إعلان إنهاء فوري ودائم للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان".
