رئيس مجلس القيادة والرئيس الجيبوتي يبحثان مستجدات اليمن والمنطقة

جيبوتي/ 14 أكتوبر / متابعات:
شارك فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي ومعه عضو المجلس الفريق الركن محمود الصبيحي، اليوم السبت، في مراسم تنصيب فخامة الرئيس إسماعيل عمر جيله، رئيساً لجمهورية جيبوتي الذي اعيد انتخابه لولاية رئاسية جديدة، وذلك بحضور ممثلين عن 35 دولة، من القادة، ورؤساء الحكومات، والوفود الإقليمية والدولية.
واعرب فخامة الرئيس، عن خالص تهانيه للرئيس اسماعيل عمر جيله بمناسبة فوزه بثقة الشعب الجيبوتي الشقيق، واداء اليمين الدستورية، مشيداً بقيادته الحكيمة، ودوره الفاعل في تعزيز مكانة جيبوتي كنموذج للاستقرار في محيط إقليمي مضطرب.
وأكد فخامة الرئيس أن مشاركته في مراسم تنصيب الرئيس جيله، تعكس خصوصية العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وحرص القيادة اليمنية على الدفع بها الى افاق ارحب، بما في ذلك التنسيق الوثيق على كافة المستويات لمواجهة التحديات الراهنة، وصون الأمن الجماعي في المنطقة.
وكان فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي قد التقى اليوم السبت، أخيه فخامة الرئيس إسماعيل عمر جيله، رئيس جمهورية جيبوتي للبحث في التطورات المحلية والإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي اللقاء الذي حضره عضو مجلس القيادة الفريق محمود الصبيحي، جدد فخامة الرئيس، تهانيه لأخيه الرئيس إسماعيل عمر جيله بمناسبة نيله ثقة الشعب الجيبوتي، مشيدا بما حققه البلد الشقيق في السنوات الاخيرة، كنموذج للاستقرار في منطقة القرن الافريقي.
كما عبر فخامة الرئيس عن بالغ تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وما تمثله من نموذج للتعاون القائم على المصالح المشتركة، ووحدة المصير.
واستعرض الرئيسان العلاقات الثنائية، وسبل تطويرها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، وتفعيل أطر التعاون بين الجانبين، وفي مقدمتها اللجنة اليمنية الجيبوتية المشتركة.
وأشاد فخامة الرئيس بالمواقف الأخوية الصادقة لجمهورية جيبوتي قيادة وحكومة وشعباً إلى جانب الشعب اليمني، بما في ذلك استضافة الآليات الأممية ذات الصلة بالملف اليمني، والتسهيلات المقدمة للجالية اليمنية، مؤكداً أن هذه المواقف ستظل محل تقدير وامتنان لدى اليمنيين كافة.
ووضع رئيس مجلس القيادة، الرئيس الجيبوتي في صورة التطورات على الساحة اليمنية، بما في ذلك الجهود المبذولة لتعزيز التماسك المؤسسي، وتوحيد القرار الأمني والعسكري، ومواصلة الإصلاحات الاقتصادية والخدمية، بدعم كبير من الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
وأكد الجانبان أن أمن البحر الأحمر وباب المندب يمثل مسؤولية جماعية ومصلحة حيوية مشتركة، وشددا على أهمية تعزيز التنسيق والتعاون الإقليمي لمواجهة التحديات الأمنية، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، والتصدي للتهديدات التي تستهدف أمن الملاحة الدولية وحركة التجارة العالمية.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع في القرن الإفريقي، حيث أشاد فخامة الرئيس بالدور الجيبوتي في دعم جهود السلام والاستقرار في الصومال الشقيق، وحرصه على وحدة أراضيه وسيادته.

وأكد الجانبان أهمية مواصلة التشاور والتنسيق خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، ويخدم مصالح شعوبها وتطلعاتها نحو التنمية والسلام.
حضر اللقاء رئيس جهاز امن الدولة اللواء محمد عيضة، ومدير مكتب رئيس مجلس القيادة اللواء الركن صالح المقالح.
*سبأنت
