ضربات جديدة تردي شخصين في الأقل وتجرح آخرين داخل غزة

غزة / 14 أكتوبر / متابعات:
قال مسؤولون في قطاع الصحة في غزة اليوم الثلاثاء إن غارات إسرائيلية أسفرت عن مقتل فلسطينيين اثنين في الأقل وجرح آخرين في القطاع.
وذكر مسعفون أن فلسطينياً قُتل وجرح آخران بغارة جوية إسرائيلية قرب حي الشيخ رضوان في مدينة غزة، بينما قتل فلسطيني وجرح آخرون عقب قصف من دبابات إسرائيلية قرب المنطقة الوسطى من القطاع.
ولم يصدر أي تعليق إسرائيلي حتى الآن على أي من الواقعتين.
ولا تزال أعمال العنف مستمرة في قطاع غزة على رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر عام 2025، إذ تشن إسرائيل هجمات شبه يومية على الفلسطينيين، وتتبادل وحركة "حماس" الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار.
وفي مستشفى الشفاء، أكبر منشأة طبية لا تزال تعمل بصورة جزئية في القطاع، توافد الأقارب والأصدقاء لتشييع أحد القتلى ويدعى محمد الغندور. وأجهشت فتاتان بالبكاء، بينما وقفت امرأة تواسيهما خارج مشرحة المستشفى.
وقال أبو عمر النفار، أحد أقارب القتيل، "العدو الصهيوني لا يعرف شيئاً اسمه هدنة ولا يلتزم المواثيق ولا القوانين الدولية ولا القوانين الإنسانية... العدو الصهيوني يعمل ليلاً نهاراً على تصفية القضية الفلسطينية".
وذكر مسعفون محليون أن 830 فلسطينياً في الأقل قتلوا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بينما تقول إسرائيل إن مسلحين قتلوا أربعة من جنودها خلال الفترة نفسها.
وتزعم إسرائيل أن هجماتها تهدف إلى إحباط محاولات "حماس" وغيرها من الجماعات الفلسطينية المسلحة لشن عمليات ضد قواتها.
وتفيد سلطات الصحة في غزة بأن أكثر من 72500 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، قتلوا منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر عام 2023.
ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم في أكتوبر عام 2025، لا تزال إسرائيل تحتل أكثر من نصف مساحة قطاع غزة، حيث أصدرت أوامر للسكان بالإخلاء ودمرت معظم المباني الباقية. ويعيش الآن معظم سكان القطاع، البالغ عددهم أكثر من مليوني فلسطيني، في شريط ساحلي ضيق، معظمهم في خيام ومبانٍ متضررة، تحت سيطرة فعلية من "حماس".
