
عدن/ 14أكتوبر/خاص:
عُقد في ديوان عام وزارة الزراعة والري والثروة السمكية بالعاصمة عدن اجتماع برئاسة وكيل الوزارة لقطاع خدمات الانتاج والتسويق السمكي، وبحضور رؤساء هيئات المصائد السمكية في البحر العربي وخليج عدن والمهرة، إلى جانب مدراء عموم الرقابة والتفتيش البحري ومدراء عموم الجودة ومدير عام مركز المعلومات، لتقييم مستوى التقدم في تنفيذ نشاط جمع البيانات ضمن مشروع التنمية المستدامة لمصائد الأسماك في البحر الأحمر وخليج عدن (SFISH)، الذي يُنفذ بالشراكة مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة (UNDP)،ومركز المعلومات في ديوان عام الوزارة.
وتطرق الاجتماع إلى أهمية تعزيز التنسيق المؤسسي بين الإدارات المختصة، خاصة في مجالات الرقابة والتفتيش والجودة، لضمان تكامل البيانات وتحقيق الاستفادة القصوى منها في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للصيادين وتنمية القطاع السمكي بشكل عام، وضرورة الاستمرار في بناء قدرات الكوادر العاملة في هذا المجال، بما يمكنهم من استخدام الأدوات الحديثة في جمع وتحليل البيانات، ورفع كفاءة الأداء الميداني.
وأوضح وكيل الوزارة لقطاع الإنتاج السمكي م. غازي لحمر أن تنفيذ نشاط جمع البيانات في مراكز الإنزال السمكي يُعد من أهم المرتكزات التي تعتمد عليها الوزارة في تطوير قطاع المصائد السمكية، وتعزيز كفاءة إدارته على أسس علمية حديثة تقوم على الدقة والشفافية في توفير المعلومات، مؤكدا أن وزارة الزراعة والري والثروة السمكية بقيادة معالي الوزير اللواء الركن سالم عبدالله السقطري تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير منظومة جمع البيانات، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تكثيف الجهود وتعزيز مستوى التنسيق بين هيئات المصائد السمكية وقطاعات ديوان الوزارة ومركز المعلومات والجهات ذات العلاقة بما يضمن توحيد مصادر البيانات ورفع جودتها، وتحقيق أعلى درجات الدقة والموثوقية في مخرجاتها.
وأكد رؤساء هيئات المصائد السمكية أن نشاط جمع البيانات في مراكز الإنزال السمكي يُعد ركيزة أساسية لتعزيز الإدارة المستدامة للثروة السمكية، كونه يسهم في توفير بيانات دقيقة وموثوقة تدعم جهود التخطيط والتطوير وصنع القرار المبني على معطيات واقعية، مشيرين إلى أهمية تعزيز مستوى التنسيق والتكامل بين الهيئات ومركز المعلومات وكافة الجهات ذات الصلة، بما ينعكس إيجابًا على جودة البيانات ودقتها ويقدم صورة واقعية لنشاط مراكز الإنزال السمكي في المناطق المستهدفة.
