تعز/14أكتوبر/خاص:ناقش محافظ تعز نبيل شمسان، مع فريق مكتب التخطيط والتعاون الدولي، النموذج التجريبي للبوابة الإلكترونية الخاصة بالتدخلات الإنسانية والتنموية في محافظة تعز، والتي يُعدّها مكتب التخطيط والتعاون الدولي بتمويل من منظمة بيرجهوف الألمانية، بما يعزز التنسيق بين الجهات الإنسانية والتنموية العاملة، ويوفر قاعدة بيانات موحدة لكافة التدخلات، ويحقق مستوى عالٍ من الشفافية.وهدفت البوابة الإلكترونية إلى تمكين المانحين، والوكالات الأممية، والمنظمات الدولية والمحلية من إدارة بيانات مشاريعها بشكل مباشر وشفاف، ودعم عملية اتخاذ القرار لدى الجهات الحكومية والداعمة، من خلال توفير إحصائيات دقيقة وخرائط تفاعلية توضّح طبيعة وحجم التدخلات في مختلف مديريات المحافظة.ووجّه محافظ تعز بإجراء عدد من التعديلات الفنية والتطويرية على البوابة، بما يضمن خروجها كمنصة متخصصة ورائدة على مستوى اليمن، تواكب أحدث التقنيات في مجال إدارة المعلومات والتنسيق الإنساني والتنموي، مشيدًا بجهود مكتب التخطيط والتعاون الدولي في تعزيز الشفافية ومشاركة المعلومات.من جانبه، استعرض مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي نبيل جامل، مكونات المشروع، ومخرجاته المتوقعة، ومؤشرات قياس النجاح، وآليات ضمان استدامته.كما ناقش اجتماع برئاسة محافظ محافظة تعز نبيل شمسان، أمس مع فريق مكتب التخطيط والتعاون الدولي النموذج التجريبي من البوابة الإلكترونية للتدخلات الإنسانية والتنموية في محافظة تعز و التي يعدّها مكتب التخطيط والتعاون الدولي بتمويل من منظمة بيرجهوف الالمانية، بما يعزز التنسيق بين الجهات الإنسانية والتنموية العاملة، ويسهم في توفير قاعدة بيانات موحدة لكل التدخلات ويحقق الشفافية.وتهدف البوابة إلى تمكين المانحين والوكالات الاممية و المنظمات الدولية والمحلية من إدارة بيانات مشاريعها بشكل مباشر وشفاف، ودعم عملية اتخاذ القرار لدى الجهات الحكومية والداعمة، من خلال توفير إحصائيات دقيقة وخرائط تفاعلية توضح طبيعة وحجم التدخلات في مختلف المديريات.ويأتي مشروع اطلاق البوابة الالكترونية للتدخلات الانسانية والتنموية كإستحقاق من السلطة المحلية امام المانحين لتعزيز الشفافية وتعزيز الوصول السهل للمعلومة.ووجّه محافظ تعز بإجراء عدد من التعديلات الفنية والتطويرية على البوابة، بما يضمن خروجها كمنصة متخصصة ورائدة على مستوى اليمن، وبما يواكب أحدث التقنيات في مجال إدارة المعلومات والتنسيق الإنساني والتنموي.

