عدن/14أكتوبر:أدان التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، بأشد العبارات التفجير الإرهابي الآثم والغادر الذي استهدف موكب قائد الفرقة الثانية بقوات العمالقة العميد حمدي شكري، في العاصمة المؤقتة عدن، والذي أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى من المرافقين والمواطنين الأبرياء، في جريمة إرهابية مدانة تستهدف أمن المدينة واستقرارها، والمؤسسة العسكرية الوطنية، وتسعى لخلخلة المشهد الأمني.وأكد التكتل في بيان صادر عنه تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، أن هذا العمل الإجرامي يمثل محاولة مكشوفة لإغراق عدن في دوامة الفوضى والعنف، وأن استهداف القيادات العسكرية لن يثني القوى الوطنية عن المضي قدمًا في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسسات أمنية وعسكرية موحدة، مهنية، وخاضعة للقانون، وأن الإرهاب بكل أشكاله سيظل العدو الأول لليمنيين جميعًا، ولن يُسمح له بأن يكون أداة ابتزاز أو وسيلة لفرض وقائع خارج إطار الدولة.وشدد التكتل الوطني، على الضرورة العاجلة لإعادة هيكلة المنظومة الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن وكافة المناطق المحررة، بما يضمن توحيد القرار الأمني، وإنهاء حالة التعدد والتداخل في الصلاحيات، ودمج كافة التشكيلات والقوى العسكرية والأمنية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، وفق أسس وطنية ومهنية، وبما يكفل الاستقرار، ويفرض هيبة الدولة وسيادة القانون دون استثناء أو انتقائية.وفي هذا السياق، أكد التكتل الوطني، وقوفه الكامل إلى جانب قيادة القوات المشتركة، ويشد على أيديهم في مواصلة جهودهم في ضرب قوى الإرهاب أينما وُجدت، وملاحقة كل من يعبث بأمن وحياة المواطنين، أو يستهدف قياداتنا العسكرية والأمنية، والعمل الجاد على تجفيف منابع تمويل الإرهاب، وقطع شبكاته، ومنع استخدام العنف والإرهاب كوسيلة لتحقيق أهداف سياسية أو فئوية.كما أكد التكتل، أهمية الاستفادة من الدعم السخي والكريم المقدم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وحرصهم على دعم جهود إعادة ترتيب المنظومتين العسكرية والأمنية، بالتعاون والتنسيق مع القيادة الشرعية، ووفقًا لقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتشكيل اللجنة العسكرية العليا، بما يضمن توحيد القوات وتنظيمها في إطار الدولة، ويعزز من قدرة المؤسسات الشرعية على بسط الأمن والاستقرار.وطالب التكتل الوطني، بالإسراع في كشف الجناة ومن يقف خلفهم، ومساءلتهم ومحاسبتهم دون أي مهادنة أو تهاون، وتجفيف منابع الإرهاب ومموليهم، ومنع أي جهة من العبث بأمن عدن أو استخدام السلاح والعنف لفرض أجندات خارجة عن القانون والدولة.وتقدم التكتل، بخالص التعازي وصادق المواساة لأسر الشهداء..متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، وسلامة العميد حمدي شكري..مؤكدًا أن دماء الأبرياء لن تذهب هدرًا، وأن العدالة والمساءلة والقصاص العادل تمثل الضمانة الحقيقية للأمن والاستقرار وبناء دولة النظام والقانون.صادر عن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية22 يناير 20261- حزب المؤتمر الشعبي العام2- التجمع اليمني للإصلاح3- الحزب الإشتراكي اليمني4- التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري5- المكتب السياسي للمقاومة الوطنية6- الحراك الجنوبي السلمي المشارك7- حزب الرشاد اليمني8- حزب العدالة والبناء9- الائتلاف الوطني الجنوبي10- حركة النهضة للتغيير السلمي11- حزب التضامن الوطني12- الحراك الثوري الجنوبي13- حزب التجمع الوحدوي اليمني14- اتحاد القوى الشعبية15- حزب السلم والتنمية16- حزب البعث العربي الإشتراكي17- مجلس حضرموت الوطني18- حزب البعث العربي الإشتراكي القومي19- حزب الشعب الديموقراطي/ حشد20- مجلس شبوة الوطني العام21- الحزب الجمهوري22- حزب جبهة التحرير* سبأنت

