نواجه تحديات كبيرة .. ونسعى جاهدين لتحقيق آفاق لتعزيز الاقتصاد الوطني

14 أكتوبر/ نبيل غالب
يواجه مطار عدن الدولي عدة تحديات كبيرة، أبرزها محدودية البنية التحتية نتيجة الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد، إضافة إلى الحاجة لتحديث بعض الأنظمة الفنية والملاحية، ورفع كفاءة الخدمات التشغيلية بما يتواكب مع المعايير الدولية.
أفاد بذلك مدير عام مطار عدن الدولي الأستاذ هيثم جابر محسن، في حديث صحفي لصحيفة 14 أكتوبر، ينشر لاحقًا، وأضاف أن دور مطار عدن في تعزيز الاقتصاد اليمني يمثل بوابة استراتيجية للوطن، ويساهم بشكل مباشر في تنشيط حركة التجارة والسفر والاستثمار، ويدعم قطاعات السياحة والخدمات والنقل الجوي، كما يسهل حركة رجال الأعمال والمنظمات الدولية، مما يعزز الدورة الاقتصادية.
وأوضح أن الخطط المستقبلية تتضمن تحديث صالات السفر والوصول بفتح سوق للترانزيت، وتحديث أنظمة الملاحة الجوية، وتطوير المدرج، والعمل على تحسين الخدمات الأرضية، بالإضافة إلى إدخال أنظمة رقمية حديثة لإدارة العمليات.
وأشار إلى المشاريع الحالية مع البرنامج السعودي وهيئة الطيران المدني في إعادة التأهيل للبنية التحتية، تتمثل في تطوير أنظمة الإضاءة والملاحة، وتحسين المرافق التشغيلية، بالإضافة إلى تحديث أنظمة السلامة والأمن، وتأهيل الكادر الفني والإداري، تتم بتمويل عبر مزيج من الدعم من هيئة الطيران المدني في عدن، والبرنامج السعودي لدعم اليمن، وبالشراكات مع جهات دولية مانحة، ومن المنظمات الدولية.
وتوقع الاستاذ هيتم جابر، أن تؤدي هذه المشاريع إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطار، وتحسين جودة الخدمات، إلى جانب جذب شركات طيران جديدة، وخلق فرص عمل، وزيادة الإيرادات، مما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني.
وبين أن إدارة المطار تطبق منظومة أمنية متكاملة تشمل أجهزة فحص حديثة، وأنظمة مراقبة متطورة، والقيام بعملية التدريب المستمر للكادر الأمني، وبالتنسيق الدائم مع الجهات الأمنية المختصة لضمان أعلى مستويات السلامة للمسافرين والطائرات.
وأكد مدير المطار أن التعاون مع شركات الطيران الإقليمية والدولية يتم بشكل مستمر لتوسيع شبكة الرحلات، وتقديم تسهيلات تشغيلية وتشجيعية لتعزيز الربط الجوي مع عدن، على ضوء الدول المرتبطة باتفاقيات طيران يرتبط بها مطار عدن باتفاقيات طيران مدني مع عدد من الدول العربية والإقليمية.
ولفت في سياق حديثه إلى أن المطار يوفر خدمات متكاملة تشمل صالات انتظار مريحة، خدمات كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، خدمات الإنترنت، خدمات تقديم الوجبات الخفيفة والمشروبات الساخنة والباردة، ومرافق خدمية تلبي احتياجات المسافرين.
