مسؤول إيراني كبير: طلبنا من زعماء دول بالمنطقة التدخل لمنع التصعيد الأميركي

طهران / 14 أكتوبر / متابعات:
على وقع الاحتجاجات التي اجتاحت إيران خلال الأيام الماضية، أشارت تقديرات إسرائيلية، اليوم الأربعاء، إلى صدور أوامر إيرانية لتعزيز حماية منشآت الكهرباء والمياه والاتصالات، في مؤشر إلى توقع سيناريو "حرب شاملة".
وقال موقع "نتسيف" الإسرائيلي، إن الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية شهدت تغيراً لافتاً، حيث انتقل التركيز من حماية قواعد الصواريخ والمنشآت العسكرية إلى تأمين شبكات الطاقة وخزانات المياه والسدود.
وفي لحظة إقليمية مشحونة بالقلق والترقّب، يعود شبح المواجهة مع إيران ليطفو على سطح القرار الأميركي، فيما قال مسؤول إيراني كبير إن التواصل المباشر مع واشنطن توقف، بحسب ما نقلت "رويترز". وأضاف: "طلبنا من زعماء دول بالمنطقة التدخل لمنع التصعيد الأميركي.. حذرنا من أننا سنستهدف قواعد أميركية بالمنطقة إذا تعرضنا لهجوم".
الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وخلال رحلة عودته إلى واشنطن من ميشيغن، قال إن ما يحدث في إيران هو على رأس أولوياته، مهدداً طهران بتحرك عسكري وشيك، ربطه بحجم القمع الذي يواجهه المتظاهرون.
ووجّه الرئيس الأميركي رسالة تحذير إلى القيادة الإيرانية، مذكّراً إياها بتبعات مواجهاته السابقة معها، وداعياً إلى الالتزام بما وصفه بحسن التصرف، وفق تصريحه.
وتوعّد ترامب إيران باتّخاذ "إجراءات قويّة جدّاًُ" إذا بدأت بإعدام المحتجين شنقاً، لكنّه لم يوضح ماهية هذه الإجراءات.
يأتي ذلك فيما تعهد رئيس السلطة القضائية في إيران غلام حسين محسني إجئي بإجراء محاكمات "سريعة" للمشتبه بهم الموقوفين في إطار التظاهرات التي تصفها السلطات بـ"أعمال شغب"، على ما أورد التلفزيون الرسمي الأربعاء.
وقال إجئي خلال زيارة لسجن يُعتقل فيه أشخاص أوقفوا خلال التظاهرات "إذا قام أحد بحرق شخص أو قطع رأسه قبل حرق جسده، علينا أن نقوم بعملنا بسرعة".
كما نقلت وكالات الأنباء الإيرانية عنه قوله إن المحاكمات يجب أن تكون "علنية"، موضحة أنه أمضى خمس ساعات في أحد سجون طهران يراجع الملفات.
ومن المقرر، بحسب وزارة الخارجية الأميركية، تنفيذ أول حكم بالإعدام الأربعاء.
وأفادت الخارجية عبر "إكس" أنه "تم توقيف أكثر من 10600 متظاهر"، مشيرة إلى أن "من بينهم عرفان سلطاني البالغ 26 عاما والذي من المقرر إعدامه في 14 يناير".
