
موسكو / 14 أكتوبر / متابعات:
قال ألكسندر جوسيف حاكم منطقة فارونيش الروسية، اليوم الأحد، إن امرأة قُتلت وأُصيب 3 أشخاص في هجوم شنته أوكرانيا خلال الليل بمسيّرات على مدينة فارونيش بجنوب البلاد، كما زعمت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها سيطرت على قرية جنوب شرق أوكرانيا.
وأضاف على "تليغرام" أن الهجوم ألحق أضرارا بأكثر من 20 بناية سكنية ومنزلا ومدرسة، وبمبانٍ إدارية.
وقال إن "مدينتنا تعرضت لإحدي أعنف هجمات الطائرات المسيرة منذ بدء العملية العسكرية الخاصة"، في إشارة للاسم الذي تستخدمه موسكو لوصف الحرب على أوكرانيا.
ولم يتضح بعد النطاق الكامل للهجوم على فارونيش التي تبعد نحو 470 كيلومترا عن موسكو، ونحو 250 كيلومترا عن الحدود مع أوكرانيا.
وتقول أوكرانيا إنها تقصف أهدافا داخل روسيا في إطار الحرب التي شنتها موسكو قبل نحو 4 سنوات، وذلك لـ"عرقلة المجهود الحربي للكرملين وردا على الهجمات المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة على المدن والبنية التحتية الأوكرانية، بما في ذلك منشآت الطاقة".
وأطلقت روسيا، يوم الجمعة الماضي، صاروخا فرط صوتي على موقع في أوكرانيا بالقرب من بولندا، في هجوم وصفه حلفاء كييف الأوروبيون بأنها محاولة لردعهم عن مواصلة دعم أوكرانيا.
إلى ذلك، ذكرت وكالة "تاس" للأنباء، اليوم الأحد، نقلا عن وزارة الدفاع الروسية، أن القوات الروسية سيطرت على قرية بيلوهيريا في منطقة زاباروجيا جنوب شرق أوكرانيا.
ونقلت تاس عن الوزارة قولها إن القوات الروسية نفذت ضربات استهدفت منشأة للصناعات العسكرية ومنشآت للطاقة في أوكرانيا.
في المقابل، ادعى الجيش الأوكراني، اليوم الأحد، ارتفاع عدد قتلى وجرحى العسكريين الروس منذ بداية الحرب على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير 2022، إلى نحو مليون و218 ألفا من بينهم 1130 قُتلوا، أو أُصيبوا، خلال الساعات الـ24 الماضية.
وجاء ذلك وفق بيان نشرته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وأوردته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية (يوكرينفورم)، اليوم الأحد.
وبحسب البيان، دمرت القوات الأوكرانية مئات آلاف الدبابات والمركبات القتالية والنُّظم المدفعية وراجمات الصواريخ، وأنظمة الدفاع الجوي والمسيرات والطائرات والصواريخ والسفن الحربية والمروحيات.
