وزير الخارجية يلتقي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي
جدة / 14أكتوبر:التقى وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع الزنداني، اليوم، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، وذلك على هامش انعقاد أعمال الدورة الاستثنائية الثانية والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة.جرى خلال اللقاء، استعراض مجالات التعاون بين الجمهورية اليمنية، والأمانة العامة للمنظمة، وسبل تعزيزها بما يخدم القضايا الإسلامية المشتركة، وبحث تطورات الأوضاع في اليمن، والجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار واستعادة مؤسسات الدولة.وخلال اللقاء، أشاد الدكتور شائع الزنداني، بالدور الحيوي الذي تضطلع به منظمة التعاون الإسلامي بقيادة حسين إبراهيم طه..مثمناً مواقف المنظمة الثابتة في دعم الشرعية ووحدة اليمن وأمنه واستقراره.وأكد وزير الخارجية، على أهمية تعزيز التنسيق المشترك..معرباً عن ثقته بأن المنظمة ستظل شريكاً فاعلاً في دعم تطلعات الشعب اليمني، وإدانة أي سلوك يهدد وحدة البلاد أو أمنها وسلامة أراضيهامن جانبه، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، التزام المنظمة بمواصلة دعم اليمن في مختلف المحافل الدولية..مشيداً بجهود الحكومة اليمنية وحرصها على إحلال السلام الشامل والعادل..مجدداً دعم المنظمة لتطلعات الشعب اليمني بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، وصون وحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها.
في سياق نفسه بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع الزنداني، اليوم، مع وزير الخارجية والتعاون الدولي السوداني، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيز التنسيق والتعاون المشترك، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع في البلدين، والتحديات المشتركة التي تواجه أمن واستقرار المنطقة.وخلال اللقاء على هامش أعمال الدورة الاستثنائية الثانية والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، أعرب الدكتور الزنداني، عن تضامن اليمن الكامل مع السودان الشقيق، وتقديره العالي للمواقف السودانية الثابتة والداعمة لليمن ضمن تحالف دعم الشرعية..مؤكداً عمق الروابط التي تجمع الشعبين الشقيقين، وأهمية الحفاظ على سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه ودعم مؤسساته الوطنية.من جانبه، أكد وزير الخارجية السوداني، استمرار دعم بلاده لليمن وأمنه واستقراره ووحدته..مشيداً بمستوى التنسيق بين الدبلوماسية في البلدين تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.*سبأنت


