
عدن/ رياض مطر
اطلع معالي محافظ البنك المركزي اليمني الاستاذ أحمد بن أحمد غالب التحضيرات الفنية والعلمية والتنظيمية الخاصة بانعقاد المؤتمر الاقتصادي الدولي الثاني التي تنظمه جامعة العلوم والتكنولوجيا بالشراكة مع البنك المركزي اليمني في مطلع العام 2026م.
واكد المعبقي خلال لقائه مع وفد جامعة العلوم والتكنولوجيا المركز الرئيسي بالعاصمة عدن يوم الاثنين الماضي ان الآمال المرجوة من المؤتمر هو تعزيز دور السياسات المصرفية والمالية في دعم الاستقرار الاقتصادي واعادة بناء البنية المالية للاقتصاد الوطني.
ويُأتي انعقاد المؤتمر العلمي تحت عنوان:
«القطاع المصرفي في اليمن ودوره في التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار: نحو منظومة مالية فاعلة» برعاية كريمة من دولة رئيس مجلس الوزراء، في إطار سعي المؤسستين لتعزيز دور السياسات المصرفية والمالية في دعم الاستقرار الاقتصادي وإعادة بناء البنية المالية للاقتصاد الوطني.
وكانت كلية العلوم والتكنولوجيا قد اعلنت عن استكمال قائمة المتحدثين الرئيسيين الذين من المقرر ان يبرزون الثقل العلمي والمهني للمؤتمر واتساع دائرة الشراكات المؤسسية الداعمة له والتي تشمل البنك المركزي اليمني وجمعية البنوك اليمنية وبنوك محلية إلى جانب 9 جامعات يمنية و6 جامعات اقليمية.
ومن المقرر ان يشارك في المؤتمر قرابة ال20 عالما وخبيرا في مختلف التخصصات الاقتصادية والمالية والمصرفية التقليدية والاسلامية من مختلف الدول العربية والاسلامية الشقيقة من بينها السعودية والبحرين والاردن والسودان والجزائر وتنزانيا وماليزيا سيقدمون خبراتهم العملية والنظرية مما سينعكس ايجابا في اثراء النقاشات العلمية وتقديم المقاربات الدولية ذات الصلة بمرحلة مابعد الأزمات.
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في إطار المسؤولية الوطنية والمجتمعية لجامعة العلوم والتكنولوجيا تجاه التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد وسعيها الحثيث في الاسهام الفاعل في تقديم رؤى علمية تساعد صناع القرار و المؤسسات المالية على صباغة سياسات أكثر كفاءة تسهم في تعزيز التعافي الاقتصادي وتعزيز الاستقرار المالي ودعم اعادة الإعمار وتحقيق التنمية المستدامة بما ينسجم مع تطلعات المجتمع في هذه المرحلة المفصلية من تاريخه الاقتصادي.
