
تل أبيب / غزة / 14 أكتوبر / متابعات :
توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الأربعاء بالتحرك "بأقصى قدر من القوة" في مناطق إضافية من قطاع غزة حيث انتهت الهدنة في 18 مارس مع استئناف القصف الإسرائيلي.
وقال كاتس في مقطع مصور عبر منصة "إكس" مخاطباً سكان القطاع المدمر إن "الجيش سينفذ قريباً عمليات بأقصى قدر من القوة في مناطق جديدة من غزة"، مضيفاً أن "حماس تعرض حياتكم للخطر وتتسبب بخسارتكم منازلكم ومزيداً من الأراضي".
بدوره، هدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليوم بالاستيلاء على أجزاء من غزة إذا لم تفرج حماس عن الأسرى، بينما حذرت الحركة الفلسطينية من أن المحتجزين في قطاع غزة سيعودون "قتلى في توابيت" في حال واصلت إسرائيل استخدام القوة بعد استئناف هجماتها على القطاع.
وقال نتنياهو خلال جلسة للبرلمان الإسرائيلي "كلما استمرت حماس في رفضها إطلاق سراح أسرانا، سيكون الضغط الذي سنمارسه أقوى".
وأضاف "أقول هذا لزملائي في الكنيست، وأقولها أيضاً لحماس، هذا يشمل الاستيلاء على أراض وإجراءات أخرى لن أفصلّها هنا".
وكانت إسرائيل استأنفت في 18 مارس الحالي القصف في قطاع غزة وباشرت عمليات برية ما أدى إلى إنهاء قرابة شهرين من الهدوء النسبي واتفاق وقف إطلاق النار.
واليوم الأربعاء، أكد الجيش الإسرائيلي رصد صاروخين أطلقا من وسط قطاع غزة فوق الأراضي الإسرائيلية وأنه اعترض أحدهما.
وقال الجيش في بيان "تم رصد صاروخين عبرا إلى الأراضي الإسرائيلية من وسط قطاع غزة"، مضيفاً أنه "تم اعتراض أحد الصاروخين بنجاح من قبل سلاح الجو الإسرائيلي وتم العثور على صاروخ سقط في منطقة زمرات" في جنوب إسرائيل.
وأعلنت وزارة الصحة في حكومة حماس الأربعاء مقتل 830 فلسطينياً منذ استئناف الضربات الإسرائيلية الأسبوع الماضي على قطاع غزة، ما يرفع حصيلة القتلى في القطاع إلى 50183 منذ السابع منذ السابع من أكتوبر 2023.
وشهدت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير إلى إطلاق سراح 33 أسيراً بما في ذلك 8 جثامين. وأفرجت إسرائيل من سجونها عن نحو 1800 معتقل فلسطيني.