طارق صالح: الخطباء والوعاظ خط الدفاع الأول ضد الفكر الحوثي الضال

المخا / 14 أكتوبر/ خاص:
قال نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح “إن الخطباء والعلماء والمرشدين والوعاظ يشكلون خط الدفاع الأول في مواجهة الفكر الحوثي “الضال”.
جاء ذلك خلال تدشينه، بمدينة المخا محافظة تعز، الملتقى الأول لخطباء ودعاة مديريات الساحل الغربي بمحافظتي الحديدة وتعز، الذي تنظمه وزارة الأوقاف والإرشاد وبحضور الوزير الدكتور محمد شبيبة.
وأكد طارق صالح، أن الوعي يمثل أهم مفاتيح النصر ضد مليشيات الحوثي الإرهابية..مشيراً إلى أنها تعتمد على بث الفُرقة بين اليمنيين لإضعافهم والسيطرة عليهم ومن ثم قمعهم بالحديد والنار.
وشدد نائب رئيس مجلس القيادة، على ضرورة تسليح المقاتلين والمجتمع بالعقيدة الصحيحة، للحيلولة دون اختراقهم من قِبل هذا الفكر المدمر..لافتاً الى أن الخطباء يتحملون مسؤولية تشكيل وعي المجتمع وحمايته من الفكر الدخيل الذي تبثه مليشيا الحوثي.
وأوضح طارق صالح، أن المليشيا المدعومة من النظام الإيراني، دأبت على تزييف وتحريف الحقائق لجعلها تتماشى مع ادعاءاتها الباطلة، بل وصلت لمستوى تحريف التفسيرات القرآنية.. مشيرًا إلى أن المليشيا نظمت- خلال الفترة الماضية- نحو 200 ألف دورة ثقافية لعناصرها في وزارة الداخلية بهدف “غسل أدمغتهم” وتحويلهم إلى قنابل موقوتة.
وحث نائب رئيس مجلس القيادة ، الخطباء والوعاظ، على البقاء يقظين لمنع تمدد هذا الفكر الضال، وتعزيز ثقافة التكافل الاجتماعي والتعاون بين الناس في ظل الظروف الراهنة.
وفي سياق متصل، أشار طارق صالح إلى أهمية تعاون المجتمع مع الأجهزة الأمنية..مؤكداً أن الأمن منظومة متكاملة يشكل المواطن جزءًا أساسيًا منها..مشيداً في ذات الوقت بالاستقرار الذي يشهده الساحل الغربي بفضل جهود رجال الأمن وتعاون المجتمع.
وجدد طارق صالح الإشارة إلى مزاعم الحوثيين حول “نصرة غزة”..لافتًا إلى أنها كانت مجرد “شعارات” للهروب من الضغط الشعبي والتغرير بالناس للزج بهم في الجبهات.. مضيفًا أن المليشيا ستواصل المزايدة لكن هذه المرة باسم العقوبات الدولية.
وقال “نحن لا نعتمد على العقوبات، بل على الله وعلى رجالنا في الميدان وعدالة قضيتنا وكلمتنا الواحدة”..مؤكداً أن الساحل الغربي سيكون سندًا لكل جبهات الجمهورية في معركة واحدة ضد الحوثيين..مستبعدًا أي سلام مع هذه المليشيات التي نكثت بكل الاتفاقات منذ عقدين.
ودعا طارق صالح، إلى عقد لقاءات دورية للخطباء والوعاظ والعلماء والمرشدين لتطوير أنشطة الوعي وتوحيد الكلمة.
من جهة أخرى أحيا نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، ملتقى نظمته دائرة الإعلام والثقافة والإرشاد في المكتب السياسي، لـ 200 من مشاركي التواصل الاجتماعي والصحفيين من أبناء الساحل الغربي في مديريات محافظتي تعز والحديدة.
وأعرب طارق صالح عن سعادته بهذا الجمع، مؤكدًا قيمة التواصل الاجتماعي في سياق المعركة الوطنية التي يخوضها الشعب اليمني لاستعادة دولته ودفن خرافة الولاية وبتر الذراع الإيرانية.
وأُقيم الحدث في أجواء رمضانية، بمشاركة أبناء ذو باب المندب والوازعية وموزع والمخا والخوخة وحيس.
وأكد الحضور أهمية بناء جسور تواصل دائمة بين الفاعلين والمؤثرين في المناطق المحررة، بهدف تقوية الجبهة الداخلية وتوحيد وجهات النظر وتوجيه الجهود فيما يخدم الهدف الأسمى المتمثل في هزيمة الانقلاب واستعادة الدولة.
وجاءت الفعالية ضمن سلسلة من المبادرات التي تقودها الدائرة الإعلامية للمكتب السياسي، التي تسعى إلى تعزيز الروابط بين المجتمعات المحلية والإعلاميين والمؤثرين في المناطق المحررة.
وفي سياق آخر أفرجت الأجهزة الأمنية في محافظة الحديدة عن أربعة ممن غررت بهم مليشيا الحوثي الإرهابية للعمل في نقل المعلومات ومحاولة تهريب بحرية.
وقال مدير أمن الحديدة العميد نجيب ورق؛ إن توجيهات من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، قضت بالإفراج عن أربعة من المغرر بهم، بموجب ضمانات من مشايخ وأعيان مناطق المفرج عنهم بأن يعودوا مواطنين صالحين.
وأكد ورق أن العيون الساهرة على حماية الجبهة الداخلية في الساحل الغربي لا تغفل وقادرة على الوصول إلى كل من تسول له نفسه التعامل مع مليشيا الحوثي الإرهابية.
وشمل الإفراج كلًّا من: “رمزي حمود عبدالله سيف الحمادي، محمد حسن سالم أحمد مطر، هايل سلام عبدالكريم راجح الشجري، حافظ علي لحجي محمد الوجيه”.
وأبدى المفرج عنهم كامل الندم عن تعاملهم مع مليشيا الحوثي الإرهابية، مؤكدين عدم عودتهم إلى أي تعامل مع المليشيا الإرهابية.