ما يشغل الأسرة اليمنية بعدن حالياً هو سفر الشباب للعمل إلى قطر وهي أمنية مشروعة من أجل إيجاد عمل للشباب وتحسين أوضاع المعيشة للأسرة اليمنية خصوصاً بعد أن حصلت دولة قطر الشقيقة حق تنظيم بطولة العالم لكرة القدم 2022م، وهي بحاجة إلى المزيد من تحديث بنيتها التحتية وإقامة المشاريع الخدمية والإيوائية.والجاري هذه الأيام هو انشغال الشباب ورغبتهم في السفر وخاصة الشباب العاطلين أو الخريجين ممن لم يجدوا عملاً في السوق اليمنية وهم يتسارعون في إيجاد العقود من مواقع الانترنت التي حصلت على نسخة منها وهي مكونة من خمس أوراق تحمل أكثر من 28 بنداً ومدونة بتاريخ لسنة 2009م وهي أوراق عادية أي عقود غير رسمية من دولة أو شركة بعينها والأخطر من ذلك فيها شروط جزائية من أهمها بأن الفترة التجريبية للعمل هي ثلاثة أشهر ويحق للشركة أن تنهي العقد دون سابق إنذار وأن يتحمل العامل نفقات عودته على حسابه الخاص وإذا أخل بالبنود يعود على حسابه وكثير من الجزاءات التي يجب أن يكونوا على علم بها وأن تتفاوض الدولة باسمهم حتى تحمي حقوقهم.والغريب في الأمر أن شخصاً أجنبياً يجري سلسلة من اللقاءات مع الشباب الجامح الراغب للسفر إلى قطر أو المريخ لقاءات في أحد الفنادق الجديدة بخورمكسر وقام بفتح مكتب أمام قاعة أماسي بخور مكسر وتعليق يافطة باسم المكتب (الخليج واحد) وقد لجأ إلي عدد من هؤلاء الشباب قلقون جداً حول هذا الموضوع والشروط المبرمة بالعقد وقمت باتصال إلى الجهات المعنية في مكتب العمل والخدمة المدنية ومكتب العمل والشؤون الاجتماعية ومكتب السياحة حول هذا الموضوع وكان ردهم جميعاً بأنه لا علم لهم بهذا الأمر مستغربين لهذا التعامل مع الشباب دون علم الجهات المختصة.نعم الدولة تدعم وتطرح بقوة لدى الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي بشأن استيعاب العمالة اليمنية في إطار جهدها للقضاء على البطالة والحد من الفقر ولكن بصفة رسمية.أناشد محافظ محافظة عدن والجهات المختصة بالتدخل لمعرفة هذا الموضوع وأن تكون على علم بما يجري مع الشباب وأن تقف معهم لأن يكون العمل في الخارج على النور على أن تنشر الشروط في الصحف الرسمية وأن تكون الدولة طرفاً لكي تحمي شبابنا وعلى دراية كاملة بمستقبلهم في العمل في الخارج وان تشجع وتنظم هذه العملية إذا كانت رسمية وصحيحة حتى لا يباع الوهم للشباب وابتزازهم وحتى لا يقع الفأس في الرأس ونندم حيث لا يفيد الندم.آمل من سيادة المحافظ والجهات المعنية أن تولي هذه القضية جل اهتمامها فالشباب أمانة في أعناقهم، واللهم إني بلغت.
السفر إلى قطر وموقف السلطة المحلية في عدن
أخبار متعلقة
