[c1]* مدير مشروع مؤسسة المياه والصرف الصحي : نسعى لإيصال المياه إلى كل الأحياء في مدينتي عبس وشفر* مدير المديرية : تغطي خدمات المياه في مدينة عبس وما جاورها حاجة 65% من السكان[/c]متابعة / محمد سالم المغرسيفي الماضي القريب كان البحث عن الماء ونقله قد اجهد الرجال قبل النساء وترك التلاميذ مدارسهم ليساهموا في جلب الماء من اماكن بعيدة وارتفع سعر الماء (للوايت) الواحد الى مايقارب (5000) ريال كانت سلعة رابحة بالنسبة لاصحاب الضمائر الميتة عادلت قطرة الماء سعر قطرة البترول بل وفاقته في السعر.الزائر القادم من الجارة السعودية يرى عجبا حيث تعتبر هذه المناطق اول موطئ لقدمه يرى تلك المعاناة فيضرب يدا بيد غير مصدق ماتراه عيناه كيف لا وهذه المنطقة تعتبر بوابة اليمن الشمالية ولكن الآن بعد زيارة فخامة الاخ الرئيس المتكررة لها تغير الوضع واصدر توجيهاته بتجهيز اضخم مشروع لابناء هذه المنطقة بلغت الكلفة مايقارب 375 مليون ريال كمرحلة اولى وباشراف المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي ليتغير الوضع وتنقلب تلك المأساة الى ماء يصل الى كل منزل لتنعم الوجوه السمراء بالماء العذب ولتحقق قيادة فرع مؤسسة المياه والصرف الصحي في مديرية عبس اكبر الانجازات والطموحات لتحسين حالة المدينة من حيث توفر هذه الخدمة. . (14 أكتوبر) نزلت ميدانيا ونقلت هذه الاطلالة من ربوع محافظة حجة عبس.[c1]منسوب المياه في عبس :[/c]يترواح منسوب المياه في مدينة عبس مابين 100 - 1200 متر ولذلك عندما قامت المؤسسة فرع عبس بعملية الحفر وصلت الى الاعماق لتحفر ثلاثة آبار بعمق 105 امتار وهذا مؤشر ممتاز يدل على توفر المياه وهناك جهود تبذل من قبل فرع مؤسسة المياه هناك بقيادة المهندس عبدالباري عثمان علي لمنع اي حفريات بالقرب من الحوض الخاص بالمؤسسة والعمل جاد لمنع اي اقتراب من اي بئر من الآبار الثلاثة التي تخص المشروع للقيام باي حفريات والعمل على عدم استنزاف المياه سواء من المواطنين او اصحاب المزارع الواسعة.[c1]تغطية المدينة :[/c]وعن تغطية المدينة وعدم استكمال التغطية الشاملة لها لينعم بخيرات هذا المشروع كل منزل من اقصى المدينة الى اقصاها وتغطية مدينة شفر نترك الاخ مدير فرع مؤسسة المياه في عبس يوضح لنا الاسباب واين تتم التغطية الى الآن قائلا :في حقيقة الامر المشروع مازال في مراحله الاولى وبداية الانشاء وهو حديث ومع ذلك اخذنا نسابق الزمن ونعمل فوق طاقتنا وخارج دوامنا فنغطي الى حد الان في مدينة عبس مايقارب 65 من السكان وبلغ عدد المشتركين مابين (1800) الى (1150) مشتركا بحسب المخطط وفي فترة زمنية لاتتجاوز (6) اشهر فقط من بداية انشاء الفرع ونتوقع ان تتم التغطية للمدينة بالكامل خلال النصف الاول من العام القادم خاصة والاقبال شديد على الاشتراك من المواطنين خصوصا وان الفرع يقوم بعمل تسهيلات كثيرة للمواطنين وذلك من خلال التخفيض في رسوم المشتركين بعد الانتهاء من عملية الربط المنزلي لمدينة شفر والذي نحن الآن بصدده وكذا القرى والعزل القريبة من مدينة عبس وشفر بحسب المخطط لها والذي سوف يصل مع العام القادم الى اكثر من الفين مشترك يعني لن يأتي العام القادم الا وعبس وشفر بكاملها وماحولها قد دخلت الى بيت واستفاد الجميع منه.[c1]الكلفة :[/c]واضاف بان الكلفة الاجمالية بعد تنفيذ التوصيلات المنزلية الى مدينة شفر والتي نحن بصددها الآن سيصل الاجمالي لما تم انفاقه (374) مليون ريال وبتمويل حكومي اضافة الى ذلك عقد تنفيذ منطقة شفر وما جاورها وبكلفة 67 مليون ريال.
[c1]دور المجلس المحلي :[/c]المجلس المحلي في المديرية بقيادة مدير المديرية رئيس المجلس المحلي في المديرية لعب دورا لايستهان به في نجاح هذا المشروع وايصاله الى ماتحقق من الانجازات مادًا يده للمساعدة في اي وقت او اي لحظة ومتى طلب منه ذلك بالاضافة الى اهتمامه بباقي المشاريع في المنطقة ولاننسى مسؤول الخدمات في المجلس المحلي الدكتور احمد حسن مجدلي الذي يساهم دائما في تفعيل المشاريع داخل المديرية ويحرص على ايجاد الحلول لاي مشكلة قد تحدث.
عضو مجلس النواب كذلك الشيخ محمد محمد الرزوم الذي كان له فضل المتابعة عند تأخر المشروع يتحدث قائلا : نتيجة لتأخر تنفيذ المشروع خلال السنوات الماضية .. يئس الناس وظنوا انهم لن يحصلوا على الماء الصالح للشرب وحقيقة الامر فقد سميت المشروع خلال تلك الفترة بالمشرعو الذي شاب قبل ان يولد ولكنني لم ايأس وظللت اتابع بعده حتى جاء الاخ المهندس / عبدالمؤمن محمد مطهر رئيس المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي والذي بذل جهدا كبيرا. ويعتبر هذا المشروع مهم جدا نظرا لتقديمه المياه لاكثر من 50 الف نسمة ويشمل مدينتي عبس وشفر والقرى المحيطة بهما واما شفر تأخر الضخ اليها الى الآن فقد تم ايصال الخطوط الفرعية ولم يتبقى الا ربط المنازل والتأخير يرجع الى المقاول والذي بسبب التأخير تعطلت الكثير من الخطوط نظرا لسوء الصيانة الى جانب رداءة التنفيذ وللاسف فان الاخوة المقاولين يعتمدون عند تنفيذ العمل في المشاريع المنفذة على المهندس المشرف الزائر ومن هنا يتم ويحصل التلاعب اثناء عملية التفنيذ. ولذلك فمن الضروري الزام المقاولباعطاء نسخة من جدول الكميات اثناء تنفيذ المشاريع حتى يكون هنالك سلطة تامةعلى المقاول من قبل السلطة المحلية وقد تم حل جميع الاشكالية في ذلك.مع العلم ان الشيخ محمد الرزوم عضو مجلس النواب ضحى بالكثير من المال والجهد لايصال الماء الى المنازل ومازال يقدم الكثير والكثير فالشكر لهذا الرجل.[c1]كلمة أخيرة : [/c]وفي كلمة اخيرة اشار الاخ مدير فرع عبس في حقيقة الامر واشارة الى ماتقدم فان المشروع بحاجة الى دعم ونأمل الموافقة على اعتماد موازنة تشغيلية لتسيير اعمال الفرع لتطوير الخدمات وضمان استمرارية تشغيل المشروع وذلك لمدة تتراوح من سنة الى سنتين حتى يستطيع الفرع ايصال الخدمات الى المواطنين بالشكل الامثل، حيث والمناطق التهامية معروف بطقسها الحار وارتفاع معدل استهلاك المياه كما ان ظروف المواطن صعبة وبالتالي يواجه الفرع بعض الصعوبات تجاه تحصيل فواتير المياه مع انه قد تم مراعاة المواطنين عند اعتماد التعرفة فهي في الواقع متدنية مقارنة بما هو معمول به في فروع المؤسسة الاخرى وان الايرادات لاتغطي نفقات التشغيل والصيانة وادارة الفرع بصدد رفع مقترح جديد للتعرفة لمناقشتها مع الجهات ذات العلاقة لاعتمادها بحيث تتناسب الايرادات على الاقل مع كلفة التشغيل.
وفي الختام فاننا قد لمسنا من قيادة المؤسسة ممثلة بالمهندس عبدالمؤمن محمد مطهر رئيس المؤسسة والاخ علي ناصر الكميم مدير عام الشؤون القانونية رئىس لجنة تسيير المشروع والمهندس توفيق الشرجبي مدير عام المشاريع دعما متواصلا لانجاح العمل في فرع عبس كما نشكر قيادة المحافظة ممثلة بالاخ محمد عبدالله الحرازي محافظ المحافظة وكذا عضو مجلس النواب الشيخ محمد محمد الرزوم والشيخ احمد عثمان محجب لما يقدمونه من دعم وتعاون واهتمام كبير بالمشروع وتذليل كافة الصعوبات كما اشكر الصحيفة والقائمين عليها على هذا الاهتمام.
مبنى المؤسسة الخاص بالمياه في عبس
المهندسين التابعين للمؤسسة في عبس وعدادات المياه
قوة تدفق المياه في عبس
جدول يبين مراحل تنفيذ وتكلفة المشروع