فلسطين المحتلة / 14 أكتوبر / وفاء عمرو : قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أمس الأحد إن مصر ستتخذ خطوات للسيطرة على حدودها مع قطاع غزة بأسرع وقت ممكن.وأفاد بيان لوزارة الخارجية بأن ابو الغيط ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ناقشا أمس اقتراح عباس «وهو الاقتراح الذي سبق وان حظي بموافقة دولية خلال مؤتمر باريس للمانحين الذي عقد شهر ديسمبر الماضي».وقال مسؤولون فلسطينيون أمس الأحد إن مصر وافقت على خطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس السيطرة على معابر غزة مع مصر بدون حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع. ويريد عباس موافقة مصرية وإسرائيلية للسيطرة على المعابر الحدودية في غزة، بما في ذلك سور حديدي عند رفح الحدودي مع مصر الذي جرى تفجيره يوم الأربعاء الماضي. ويتدفق مئات الآلاف من سكان غزة منذ ذلك الوقت عبر الحدود إلى مصر لشراء البضائع التي يعانون من نقص فيها جراء الإغلاق الإٍسرائيلي لقطاع غزة الواقع تحت سيطرة حماس. وعلى هامش محادثات مع المسئولين المصريين في القاهرة صرح وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إنه تم الاتفاق مع مصر على العودة لاتفاق حدودي جرى التوصل إليه عام 2005 يمنح عباس السيطرة على معبر رفح. وقال المالكي «تم الاتفاق مع مصر على إنهاء الأزمة عن طريق تطبيق اتفاقية 2005 للمعابر بإعادة استلام حرس الرئاسة لها.» وكان حرس الرئاسة متمركزا هناك حتى يونيو حين أخرجت حماس القوات الموالية لعباس وسيطرت على القطاع الفقير الذي تقطنه 1.5 مليون نسمة.، وأضاف المالكي «وسوف يقال لحماس ان هذا هو الموقف وعلى حماس ان توافق على هذه الاتفاقية بوجود الحرس الرئاسي.. هذا هو الموقف المصري الذي سمعناه من الوزير أبو الغيط والوزير عمر سليمان وهذا ما سيطرح على وزراء الخارجية في اجتماعهم في الجامعة العربية أمس.» وتابع «إذا رفضت حماس سيتم تحميلها مسؤولية إغلاق المعابر.» ولم تصدر وزارة الخارجية المصرية أي تعليق فوري على تصريحات المالكي. ورفضت حماس إعادة السيطرة على معبر رفح لعباس وفقا لاتفاق 2005. كما يقضي الاتفاق بوجود مراقبين أوروبيين على الحدود ويمنح إسرائيل سلطة إغلاق المعبر ومراقبة المسافرين عن طريق دائرة تلفزيونية. قال سامي أبو زهري المسؤول بحماس إن حماس لها رؤيتها الخاصة بخصوص كيفية إدارة المعبر وستعرضها على مصر. وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس محادثات أزمة في القدس أمس الأحد حول كيفية الحد من سيطرة حماس على حدود غزة مع مصر. وتسعى إسرائيل لإلقاء المسؤولية على مصر للسيطرة على حدودها مع غزة. وسحبت إسرائيل قواتها والمستوطنين من قطاع غزة عام 2005 ولكنها ما زالت تسيطر على حدوده الشمالية والشرقية والمجال الجوي والساحلي وفرضت حصارا تقول إنه يهدف إلى التصدي لإطلاق النشطاء للصواريخ. وقال دبلوماسي مصري بارز «نريد إنهاء المشكلة من خلال استلام السلطة الشرعية للمعابر وكان هناك طرح للدكتور سلام باستلام المعابر . نريد تفعيل هذا الموضوع بشكل سريع.»