كانبيرا/14 أكتوبر/ روب تيلور: قال الصندوق العالمي للحياة البرية أمس الأربعاء انه من المتوقع ان يطفئ نحو 30 مليون شخص الأنوار وأجهزة التلفزيون في شتى أنحاء العالم للمساعدة في مكافحة تغير المناخ مع انضمام 24 مدينة إلى ساعة الأرض في 29 من مارس. وقال الصندوق المعني بشؤون البيئة انه بعد ساعة الأرض العام الماضي في استراليا حيث أطفأ 2.2 مليون شخص من سكان سيدني الأضواء لمدة ساعة وافقت مدن منها أتلانتا وسان فرانسيسكو وبانكوك وأوتاوا ودبلن وفانكوفر مونتريال وفينكس أيضا على المشاركة. وتنضم هذه المدن إلى كوبنهاجن وارهوس ومانيلا وصوفا عاصمة فيجي وشيكاجو وتل أبيب وكريستتشيرش وتورنتو واودينس وألبورج وأيضا مدن استرالية كبرى مثل ملبورن وبيرث وبرزبين والعاصمة كانبيرا. وقال أندي ريدلي المدير التنفيذي لساعة الأرض «إذا ما شهدنا نفس مستويات المشاركة في أنحاء العالم التي شهدناها في سيدني يمكننا ان نتوقع مشاركة أكثر من 30 مليون شخص.» وتتطلب ساعة الأرض من السكان في المدن المشاركة ان يطفئوا الأنوار والأدوات الكهربائية غير الضرورية لمدة ساعة من الساعة الثامنة مساء لزيادة الوعي بانبعاثات الكربون التي يلقي العلماء باللوم عليها في ارتفاع حرارة الكوكب. وأثناء حادث العام الماضي في سيدني استخدمت المطاعم شموعا وأطفئت النوار في المنازل والمباني البارزة بما فيها دار الأوبرا وجسر هاربور. وقال ريدلي انه في العام الحالي فان من بين المباني البارزة التي ستغرق في الظلمة جسر جولدن جيت في سان فرانسيسكو وبرج سيرز في شيكاجو وملعب سولجر فيلد لكرة القدم وأيضا برج سي.إن. في تورنتو الذي يبلغ ارتفاعه 553 مترا. وقال «تغير الطقس هو قضية عالمية حقيقة والناس في أنحاء العالم تطالب بإجراء.» وأثناء ساعة الأرض في العام الماضي في سيدني ظلت الأنوار الضرورية مضاءة لأغراض السلامة بما فيها أضواء الشوارع. وقالت شركات تزويد الطاقة في استراليا ان الحادث خفض استهلاك الكهرباء بنحو 10.2 في المائة.