اختتام اللقاء التشاوري لقادة أمن محافظة ريمة
ريمة / عيدروس نورجي:اختتم يوم أمس اللقاء التشاوري السنوي لقادة الأمن في محافظة ريمة الذي انعقد تحت شعار “الأمن مسؤولية الجميع” خلال يومي 3 و 4 مارس الجاري في الجبين عاصمة المحافظة برعاية الأخ/ علي سالم الخضمي محافظ ريمة وبحضور الأمين العام للمجلس المحلي ووكلاء المحافظة ورئيس محكمة ونيابة الاستئناف بالمحافظة ومساعد مدير الأمن وقائد فرع الأمن المركزي بالمحافظة.وقال العميد/ أحمد عبدالله مثنى مدير أمن محافظة ريمة لصحيفة (14 أكتوبر) إن اللقاء التشاوري السنوي لقادة أمن المحافظة هو اللقاء الخامس وقد أصبح تقليداً سنوياً لتقييم مستوى الأداء الأمني على مستوى مديريات المحافظة والإدارات التابعة للأمن ولمعالجة أي إخفاقات حدثت على مدى العام وجرى التأكيد في اللقاء على مواصلة الجهود الناجحة للأجهزة الأمنية في محاربة الجريمة.. وخدمة القانون استناداً للمهام المنوطة بالأجهزة الأمنية كسلطة للضبط القضائي..وأكد العميد/ أحمد مثنى بأن أمن ريمة ووفقاً للإمكانيات المتاحة وعلى مدى خمس سنوات على إنشاء محافظة ريمة قد استطاع التغلب على الصعوبات التي واجهتهم في مديريات ريمة والتي تعتبر مناطقها من المناطق النائية لصعوبة ووعورة الطرقات الجبلية المؤدية إليها حيث تحققت نجاحات كبيرة وتم تنفيذ القرارات القضائية لضبط المطلوبين لأكثر من (692) مهمة ضبط قضائي وتمكن أمن ريمة من ضبط (728) شخصاً بموجب القرارات القهرية الصادرة عن القضاء.كما تمكن رجال الأمن بالمديريات من تنفيذ القرارات الصادرة عن المكتب التنفيذي بالمحافظة والمجلس المحلي لإحضار مطلوبين لأكثر من (573) مهمة ضبط وتم ضبط (835) شخصاً وتسليمهم للجهات المعنية..وأضاف مدير أمن ريمة مؤكداً ارتفاع مستوى الإيرادات المالية لصالح حسابات المجالس المحلية والتي يتم تحصيلها من قبل الإدارات الخدمية التابعة لإدارة أمن محافظة ريمة وبلغت خلال العام المنصرم 2008م (21.892.400) ريال بنسبة زيادة (500%) عن الإيرادات للعام المقابل 2007م.. وعبر عن ارتياحه للمستوى المتطور في العلاقة بين رجال الأمن والمواطنين ومستوى الوعي الذي يتحلون به وعن غياب جرائم الثأر ولجوئهم للسلطة القضائية والتزامهم لأحكامها، مشيراً إلى عدم وجود جرائم منظمة أو جسيمة على مستوى المحافظة.الجدير بالإشارة إليه أن المشاركين في اللقاء كانوا قد بعثوا ببرقية تهنئة لمعالي وزير الداخلية اللواء مطهر رشاد المصري بنجاح انعقاد المؤتمر وللنجاحات التي تحققت في محاصرة الجريمة والجريمة المنظمة وتجفيف منابعها.كما وجهوا الشكر للقيادة السياسية عبر معالي وزير الداخلية معاهدين الله وفخامته ببذل كل غالٍ ونفيس من أجل القضاء على الجريمة وخاصة تلك المتعلقة بأمن وسلامة الوطن وعاهدوه على إقامة جسور المودة والألفة مع المواطنين من منطلق الشعور بالمسؤولية وتطبيقاً لشعار الأمن مسؤولية مجتمعية.
