مواطنون يدلون بآرائهم حول الانتخابات النيابية القادمة لـ14 اكتوبر :
أجرى الاستطلاع / محمد عبدالله أبو رأس - تصوير / علي محمد : ماهي إلا بضعة أشهر حتى يحين موعد الوطن على منوعد مع واحد من أهم الاستحقاقات الدستورية إلا وهي الانتخابات النيابية التي تجري في السابع والعشرين من ابريل القادم 2011م لمعرفة آراء المواطنين حول هذا الاستحقاق الذي نص عليه الدستور وكفله كحق من حقوق المواطنين أجرت صحيفة (14 أكتوبر) هذا الاستطلاع وخرجت بالحصيلة التالية: يقول المواطن إبراهيم محمد علي أبو رأس: نعم سوف أشارك في الانتخابات البرلمانية التي سوف تجري في السابع والعشرين من ابريل المقبل لان هذا حقي الذي كفله لي الدستور وسوف انتخب من أراه مناسباً لتمثيلي في البرلمان ويحمل همي ويقضي مصالحي العادلة وسأدافع عن حقي بكل السبل الديمقراطية وبكل صراحة سأختار النائب الذي يكون متواجداً باستمرار في مجلس النواب وبين أوساط الذين انتخبوه يحمل همهم ويدافع عن مصالحهم . [c1]عرس شعبي [/c]أما المواطن عبدالكريم علي اليافعي فقال : إن يوم السابع والعشرين من ابريل القادم يوم انتخاب أعضاء مجلس النواب هو يوم عرس شعبي ديمقراطي تتجسد فيه الإرادة الشعبية لكل المواطنين في هذا البلد وهو الضمانة الأكيدة لصيانة الوطن وضمان تطوره وازدهاره وتسيير دولته بإرادة الشعب وخياراته الحرة ومن دون تنفيذ هذا الاستحقاق تصبح البلد في فراغ دستوري وفي وضع تكون فيه كل الاحتمالات السيئة والضارة بالوطن والمواطنين واردة. المواطن احمد سعيد الوصابي دعا من جانبه كافة أحزاب المعارضة إلى الاستفادة من كلمة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية في الندوة العلمية التي عقدت بجامعة عدن واستيعاب ما ورد فيها من معاني التسامح والعودة إلى طاولة الحوار والمشاركة في الانتخابات النيابية المقرر إقامتها في موعدها الدستورية في 27 ابريل المقبل وفي تقديرنا أن على عاتق أحزاب المعارضة تقع مهمة الإسهام في العملية الديمقراطية الجارية في البلد فلا سلطة قوية دون معارضة قوية وندعوا أحزاب المعارضة إلى عدم الاستمرار في المماحكات لأنها تلحق اضراراَ بليفة بالأمن والاستقرار في البلد وتكون نتائجها المزيد من الفوضى. المواطن نصر سعيد مسعد يقول سأتجه إلى صندوق الاقتراع لامارس حقي الدستوري بانتخاب خير من يمثلني في مجلس النواب باعتبار أن الدستور قد أكد أن الشعب هو مالك السلطة ومصدرها يمارسها بشكل مباشر عن طريق الاستفتاء والانتخابات العامة كما يزاولها بطريقة غير مباشرة عن طريق الهيئات التشريعية والتنفيذية والقضائية وعن طريق المجالس المحلية . ونص صراحة على أن النظام السياسي يقوم على التعددية السياسية والحزبية بهدف تداول السلطة سلمياً ومما لا شك فيه أن الاستمرار في المماحكات السياسية يلحق ابلغ الضرر بالأمن والاستقرار في البلد ويجلب المزيد من الفوضى فالوصول إلى السلطة لا يكون من خلال الاعتصامات والخروج إلى الشارع أو الهروب من الديمقراطية وإنما يأتي عبر صناديق الاقتراع. [c1]بدائل تمزيقية [/c]
المواطن عبدالموالى يوسف حميد يقول إن ما تضعه المعارضة من تهديدات باللجوء إلى الشارع قد فشل لان المواطن اليمني منهك جراء الأعمال المنافيه للقانون من خلال ما ترتكبه جماعة الحراك من تقطع وأعمال سلب ونهب للمواطنين وما يقوم به الحوثيون من أعمال عنف وتدمير للدولة اليمنية بمعنى أن بدائل المعارضة أو ما تسميه من أوراق ضغط هي بدائل تمزيقية تخدم أجندة خارجية تهدف إلى تمزيق الوطن ومن هنا تأتي دعوتهم إلى مقاطعة الانتخابات وإفشالها بأي شكل من الأشكال وأنا في تقديري أنهم لم يستفيدوا من التجارب السابقة حينما قاطعوا انتخابات 1993م وتوجه المواطنون إلى صناديق الاقتراع وانتخبوا ممثليهم وكذلك الحال في انتخابات 1997م حيث كان حجم الممارسة الانتخابية اكبر حجم وفاق 4.6 مليون ناخب وناخبة لذلك نحن كمواطنين نشعر أن أحزاب المشترك تستغفلنا حينما تقول إن إجراءات التصويت على تعديل قانون الانتخابات باطلة ومنافية لاتفاق فبراير وكأن هذا الشعب لا يقرأ ولا يطلع وكذلك الحال في موضوع انتخاب اللجنة العليا للانتخابات من القضاة هم من دعوا إلى ذلك وعندما نفذها الحزب الحاكم صرخوا وشككوا في ذلك التنازل الذي تقوم به السلطة حرصاً على المصلحة العليا للبلد. لذلك نقول إننا سنتجه إلى صناديق الاقتراع وسنمارس حقنا الدستوري في انتخابات برلمانية حرة ونزيهة وشفافة يوم السابع والعشرين من ابريل المقبل. المواطن عبدالحكيم الخامري يقول إن الانتخابات حق دستوري يمتلكه الشعب وسيدافع عنه بكل السبل الديمقراطية ولا تمتلك بعض أحزاب المعارضة الحق في فرض أجندتها على المواطنين حيث أصبح المواطن يمتلك الكثير من الوعي للتمييز بين من يخدم مصلحة الشعب ومن يخدم مصالحه الشخصية أو ينفذ أجندة خارجية. أما فيما يتعلق بالحوار فقال إن المعارضة تحاول استخدام الحوار لتعطيل الانتخابات ومحاولة المعارضة في استخدام الضغط السياسي لتعطيل الانتخابات ستفشل لان الانتخابات هي الوسيلة الوحيدة للتداول السلمي للسلطة لذلك فإن الناس سوف يمارسون حقهم الانتخابي بصرف النظر عن ما تدعوا إليه المعارضة وما تمارسه من مكايدات سياسية سواء بإصدارها وثيقة ( الإنقاذ) بعد اتفاق فبراير أو استقوائها بالخارج وهو ما أدى إلى حدوث المشاكل. [c1]مقاطعة الانتخابات حرمان من حق دستوري [/c]المواطن احمد غالب حسن قال ندعو المواطنين إلى تسجيل أسمائهم في جداول القيد والتسجيل وبكل صراحة فإن الدعوات إلى مقاطعة الانتخابات هي دعوات باطلة وتهدف إلى حرمان الناس من حقهم الدستوري الذي كفله لهم الدستور ومن يدعون إلى مقاطعة الانتخابات هم ضعفاء النفوس الذين فقدموا مصالحهم واثبتوا فشلهم وتميز تاريخهم الذي حكموا فيه بالدموية والتضامن الذي حمل الوطن والشعب العديد من الخسائر ونحن اليوم في عهد الوحدة والديمقراطية التي كفلت للجميع المشاركة والتنافس على صناديق الاقتراع. المواطن عبدالحفيظ عبدالحليم قال نحن الشباب سوف نتجه إلى صناديق الاقتراع يوم الانتخابات قي يوم السابع والعشرين من ابريل القادم لانتخاب من يمثلنا وهذا حق كفله لنا الدستور ولابد أن نمارسه بكل حرية وديمقراطية وفي وضع ديمقراطي حر وشفاف ومن يدعون إلى المقاطعة هم يعرفون سلفا أن الشعب قد وعى أمره وعرف مصلحته ودعوتهم إلى المقاطعة لها أهداف خبيثة وأصبحت مكشوفة. المواطن وضاح محمد صالح قال من جانبه أنا أتحدث بكل صراحة وأقول إن أحزاب المشترك غير واثقة من نفسها لهذا فهي تدعوا إلى مقاطعة الانتخابات وهي بالتأكيد لو تم الاتفاق بينها وبين الحزب الحاكم والأحزاب المتفقه والمتحالفة معه على موضوع الدوائر المغلقة سوف تكون أول الداعيين للمواطنين إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع أي أن الموضوع خاضع من جانبهم للمصالح الحزبية ولا تهمهم مصالح الشعب. ونحن رأينا أعضاء مجلس نواب في محافظة عدن أدوا واجبهم على خير ما يرام وخدموا قضايا المواطنين وهم محل تقديرنا واحترامنا وهو من أحزاب المعارضة وهذا شيء جميل لذلك فسوف ننتخب من هم اقرب إلى البسطاء من الناس لكي يحملوا همومهم .. ولن يحرمنا من حقنا في الانتخاب أي مدع يتحدث من برجه العاجي في الخارج ولا يعيش الواقع ومتغيراته وتطوراته. [c1]لنا همومنا الخاصة [/c]المواطن مؤمن مبارك باخبيرة يقول نحن الشباب جيل الوحدة المباركة لنا همومنا الخاصة وهي هموم لا تختلف عن هموم عامة الناس فنحن نريد الأمن والاستقرار ونريد تنمية فاعلة ومؤثرة تنعش الاقتصاد الوطني وتوجد فرص العمل للشباب لكي يتمكنوا من المشاركة في بناء الوطن وأنا بدوري سأتوجه إلى لجنة القيد والتسجيل لأسجل اسمي في جداول الناخبين وأمارس حقي في اختيار من يمثلني في مجلس النواب لأنه حق مشروع كما أدعو أخوانيالشباب إلى التفاعل مع هذا الحدث الديموقراطي وتسجيل أسمائهم في جداول الناخبين والمشاركة في الانتخابات بفاعلية.المواطن أحمد محمد الصلاحي قال إن الانتخابات التي ستجري في السابع والعشرين من أبريل استحقاق ديمقراطي كبير وحق من حقوق الشعب ورد في الدستور ومن يدعي أن الانتخابات ستكون مزورة فليأتي ويراقب الانتخابات وأي تزوير يمكن كشفه أمام المحكمة أما التكهنات المبنية على آراء فردية مصلحية فإن الناس لن تصدقها.ونحن سنمارس حقنا الدستوري والقانوني وسنتجه إلى صناديق الاقتراع يوم السابع والعشرين من أبريل المقبل لننتخب من يمثلنا ويحمل همومنا.[c1] الديمقراطية تجسدها الانتخابات [/c]المواطن عبدالله سعيد كركندة قال إن الديمقراطية لا تتجسد حقيقة إلا بالتداول السلمي للسلطة عبر الانتخابات التعددية الحرة وإذا ما اختار طرف الفوضى سبيلاً للوصول إلى السلطة فإنه بالتأكيد سيكون قد نسف المبدأ الذي يعمل بموجبه وعلى هذا الأساس يكتسب يوم السابع والعشرين من أبريل أهميته باعتباره الخيار الوحيد للتداول السلمي للسلطة لذلك فمن لا يؤمن بأهمية صناديق الاقتراع اليوم سينقلب على الديمقراطية غداً ونحن ندعو الجميع إلى تكثيف الجهود لإيجاد تنافس حقيقي وتقديم مرشحين يحضون بثقة الناس ويحملون همومهم ويمثلون هم الوطن للنهوض به مرشحون يتواجدون في قاعة المجلس لا مجرد نواب لا فاعلية لهم والغياب سمتهم الثابتة.المواطن هشام عبدالله عبيد قال : إن يوم السابع والعشرين من أبريل يوم الاستحقاق الدستوري الذي كفل للشعب حق اختيار ممثليه في أعلى هيئة تشريعية هو يوم مهم في حياة الوطن والمواطنين ففيه ينتخب المواطنون نوابهم الذين يمثلونهم. ومما لاشك فيه أن الدعوات تدعو إلى المقاطعة هي دعوات خبيثة تلحق أبلغ الضرر بحقوق المواطنين وتهدف إلى تغييب وعي المواطنين بحقوقهم التي كفلها لهم الدستور وأنا من جانبي أدعو المواطنين إلى فضح هذه الدعوات الباطلة والتوجه إلى صناديق الاقتراع لاختيار أفضل من يمثلهم ويدافع عن حقوقهم.المواطن عبدالله وارث علي قال : بمثل ما خرجت الجماهير عن بكرة أبيها لإنجاح فعاليات خليجي عشرين وتأكيد أن اليمن تنعم بالأمن والاستقرار ستتوجه بعون الله تعالى إلى صناديق الاقتراع لانتخاب من يمثلها ويدافع عن مصالحها ووحدتها وأمنها واستقرارها وتطورها وازدهارها لأنه لا يصح إلا الصحيح أما المكايدات والمزايدات التي لا تفيد الناس فمآلها إلى الفشل الذريع ويوم 27 أبريل هو يوم يقول الشعب فيه رأيه ويختار ممثليه الحقيقيين إلى مجلس النواب القادم الذي نريده أن يكون مجلساً يرعى مصالح الشعب ويمثله خير تمثيل وعليه فإنني أناشد الجميع بالتوجه إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم وعدم الرضوخ والخضوع لدعوات المقاطعة المصلحية المشبوهة.المواطن عبداللطيف عبده علي قال : أنا رجل بسيط وأفهم أن انتخاب من يمثلني حق من حقوقي لا يمكن لأحد أن يصادره أو يملي علي شروط اًتتناسب مع مصالحه الضيقة لكي أتجه أو لا أتجه إلى صندوق الاقتراع فهذا حقي وسأتجه مع أسرتي لانتخاب من يمثلنا خير تمثيل وبالتأكيد سيكون اختيارنا دقيقاً وفاحصاً للمرشحين بجدارة للجلوس على مقاعد مجلس النواب لتمثيلنا.وعبر صحيفة 14 أكتوبر أوجه النداء إلى المواطنين كافة بألا يستمعوا إلى الدعوات الزائفة بالمقاطعة لأن وراءها أهدافاً خبيثة ضد مصالح الناس وطموحاتهم بالعيش الحر الكريم.المواطن عارف محمد سعيد قباطي قال من جانبه ما هي إلا بضعة أشهر حتى يحين موعد الاستحقاق الانتخابي الكبير المتمثل بالانتخابات البرلمانية لكي ننتخب ممثلينا إلى مقاعد مجلس النواب القادم وانطباعي كمواطن هو أنني سأتجه إلى صناديق الاقتراع لانتخاب من يمثلنا خير تمثيل وسأنتخب من يحدد موقفه مع وحدة وطني واستقراره وأمنه لا من يؤيد التقطعات وأعمال القتل للمواطنين ويقلق السكينة العامة للمجتمع تحت مبرر المعارضة وهذه قناعتي التي أؤمن بها باعتباري مواطناً قبل كل شيء وسوف أشارك في الانتخابات التي أثق كل الثقة بأنها ستكون حرة ونزيهة وشفافة.