عمان/14 أكتوبر / رويترز / وكالات:قال الأردن أمس السبت ان حركة المقاومة الإسلامية (حماس) صادرت قافلة مساعدات إنسانية تم توصيلها إلى قطاع غزة للفلسطينيين المحتاجين الذين يرزحون تحت الحصار الإسرائيلي. وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال ناصر جودة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) ان المملكة فوجئت بعملية المصادرة من قبل أعضاء من الحركة الإسلامية لشحنة تتكون من 16 شاحنة محملة بمعونات عاجلة إلى غزة عندما أرسلوا شحنتها إلى مخزن تابع لحماس. وتسيطر حماس على القطاع منذ يونيو حين هزمت قوات حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي أعاد إحياء محادثات السلام مع إسرائيل. وقال جودة «ان تتم مصادرتها من قبل جهات معينة ليتم توزيعها بشكل مبني على حسابات ومعادلات سياسية فهذا أمر ضحيته بطبيعة الحال هم المحتاجون المستحقون لهذه المساعدات.» وفي العادة يرسل الأردن المساعدات إلى جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية التي تقع في رام الله ليتم توزيعها على الفلسطينيين المحتاجين في غزة ويقول المسؤولون ان حماس غاضبة من الجمعية الفلسطينية التي تتهمها بأن لها صلات مع فتح وأنها ليست منصفة في توزيع المعونات. ميدانياً أصيب فلسطينيان بجروح جراء قصف المدفعيات الإسرائيلية شمال قطاع غزة صباح أمس.ووصف المدير العام للإسعاف والطوارئ معاوية حسنين حالة الجريحين بأنها متوسطة، وقال شهود عيان إن المصابين ينتميان إلى ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية.وفي الضفة الغربية اقتحمت قوات الاحتلال فجر أمس بلدتي اليامون وقباطية، في إطار نشاط عسكري متواصل بشمال الضفة الغربية.وتحاصر قوات الاحتلال منذ الليلة قبل الماضية بلدة جنين في شمال الضفة، وقام جيش الاحتلال بنشر مزيد من الحواجز العسكرية على الطرقات في المنطقة ومنع المواطنين من مغادرة البلدة.وقد بررت قوات الاحتلال إجراءاتها هذه بوجود إنذار حول هجمات يعد لها فلسطينيون.وكانت إسرائيل قد بدأت عمليا الخميس الماضي تنفيذ تهديداتها بفرض عقوبات اقتصادية على الفلسطينيين في القطاع، حيث خفضت إمداداتها من الغاز والكهرباء، وواصلت عملياتها العسكرية ضد الفلسطينيين هناك.وأسفرت الغارات التي شنتها إسرائيل على مناطق مختلفة بالقطاع قبل يومين عن سقوط سبعة شهداء، كما استشهد أحد ناشطي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية ( حماس) متأثرا بجروح أصيب بها في وقت سابق، الأمر الذي رفع عدد الشهداء إلى ثمانية.وتوعد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك فلسطينيي القطاع بمزيد من التصعيد العسكري إذا تواصل سقوط صورايخ القسام على جنوب إسرائيل.من جانبه استبعد رئيس حكومة تسيير الأعمال في الضفة الغربية سلام فياض التوصل إلى سلام مع إسرائيل محملا إياها مسؤولية ذلك، بسبب عدم وفائها بالتزاماتها التي فرضتها عليها خطة خارطة الطريق مثل إزالة المستوطنات غير القانونية، واستمرارها في المداهمات العسكرية بالضفة.