أقر بارتكاب (27) جريمة قتل وتلذذه برؤية الفتيات ينزفن
القاعدة في العراق .. جرائم ومفخخات
بغداد/ متابعات:أكد مصدر أمني عراقي أن عملية تطهير منطقة الدورة ببغداد من تنظيم القاعدة أسفرت عن سقوط عدد كبير من مقاتلي القاعدة وأمرائهم والفصائل المسلحة الأخرى ما أدى لكشف تفاصيل شديدة البشاعة عن الممارسات التي جرت عندما كانت «الدورة» تعتبر المعقل الأهم لما يعرف بـ«دولة العراق الإسلامية» في منطقة بغداد، حيث اعترف أحد قيادات الجيش بارتكاب 27 جريمة قتل و7 عمليات إغتصاب. وقال قائد القوات العراقية منطقة الدورة العميد كريم عبود كاظمإن :هذا القيادي واسمه سيف عصام سعيد كان ينتمي لـ«الجيش الإسلامي» وقد اشتبك في القتال مع كل الطوائف (سنة وشيعة ومسيحيين).وأوضح كاظمان أن سيف عصام كان يلقب بالثعلب لتنقله الدائم بين أكثر من 20 بيتا وقدرته الفائقة على الهروب من الرصد الأمني، وعندما سقط بفضل بعض المعلومات الاستخباراتية اعترف بارتكاب أكثر من 27 جريمة قتل و7 عمليات اغتصاب حيث كان يعتبر الفتيات جزءا من غنائم الحرب و يتلذذ بترك الفتاة بعد اغتصابها تنزف حتى الصباح ثم يقوم بقتلها.وردت هذه التفاصيل في حلقة أمس من برنامج (صناعة الموت) الذي بثته قناة (العربية) حيث يتم رصد ما حدث في منطقة الدورة التي شهدت سيطرة كاملة من جانب القاعدة والتنظيمات المسلحة على شوارعها وغياب كامل لسلطة القوات العراقية والأمريكية حتى انقلب الأهالي على هذه التنظيمات وحدثت معارك طاحنة انتهت بتصفية مراكز نفوذ القاعدة من المنطقة وتتضمن مشاهد حية نادرة لم تعرض من قبل لمعارك الدورة وما جرى فيها.وكانت عمليات الاغتصاب التي نسبت لبعض قيادات القاعدة جزءا من الممارسات التي أثارت حفيظة الأهالي، وفي هذا الصدد يقول المعاون البطريركي في العراق شيلمون وردوني أن أمراء القاعدة قاموا بتخريب كثير من الكنائس الموجودة في المنطقة وأجبروا العائلات المسيحية على ترك بيوتهم والتهجير بعد تهديدهم بالقتل، أو دفع الجزية وتقديم بناتهم كغنيمة لأمراء تلك الفرق التي لا تريد الخير للعراق، على حد قول المعاون البطريركي.ولم تتوقف ممارسات القاعدة في الدورة عند هذا الحد، فحتى المسلمون لم يسلموا من القتل والتكفير بسبب انتمائهم للمذهب الشيعي، أو زعمهم بقيامهم بـ«بارتكاب المحرمات» التي أعلنها «المنظرون الشرعيون» للقاعدة مثل بيع السجائر وحلاقة الشعر على الطريقة الغربية الحديثة وسماع الموسيقى وعدم إطلاق اللحية وكلها كانت أمور يعاقب عليها المخالفون بالجلد أو الرجم أو القتل.