عدن / متابعات :أكد الدكتور حسين عبدا لرحمن باسلامة، عميد كلية الآداب بجامعة عدن، أن مبادرة فخامة الرئيس لإجراء التعديلات الدستورية الهادفة تطوير النظام السياسي في اليمن، استحوذت على اهتمام الكثيرين ليس على مستوى اليمن فحسب بل على المستويات الإقليمية والعربية والدولية، موضحا إن هذا يبين أهمية تلك المبادرة التي ستنقل اليمن إلى موقع متقدم وترسخ أسسا جديدة في الحياة السياسية. وفي تصريح نشره موقع( مايونيوز) الالكتروني، قال الدكتور باسلامة: " ليس بمستغرب قيام الرئيس على عبدالله صالح رئيس الجمهورية بطرح مبادرته على الأحزاب والتنظيمات السياسية و لكل قوى المجتمع اليمني، بهدف مناقشتها وإثرائها بالملاحظات والآراء لكون الرئيس يحرص دائماً أن تكون القضايا الكبرى التي تهم الوطن يشارك فيها الوطن بكل قواه وفئاته وأحزابه وتنظيماته لأنه يؤمن إيمانا عميقاً بأن قضية بناء اليمن قضية الجميع ومن اجل الجميع وتأتي من قبل الجميع". وأوضح أن هذه الروح الصادقة في تكريس الحوار منهجا للرئيس على عبدالله صالح تنطلق من أهداف عدة أبرزها تعزيز قيم الديمقراطية وترسيخ أسسها وتعميق المبدأ الأخلاقي في الحياة الديمقراطية، وقال: " ان فخامة الرئيس يريد من مبدأ الحوار سلوكاً ديمقراطياً، نمارسه في حياتنا سواء العامة او الخاصة لان ذلك يعني ان الآخر يؤمن بالآخر"، مضيفا: " كما ان فخامة الرئيس عودنا باستمرار ألا يجعل الدستور ونصوصه جامدة بل هي حيوية تنسجم وتستوعب المتغيرات سواء المحيطة بنا او على مستوى المحيط محلياً او على المستوى الإقليمي او الدولي وهذا هو السر الحقيقي لضرورة إجراء التعديلات الدستورية او حتى الاستفتاء إذا كان يخدم مصلحة الوطن وهذه التعديلات تتفق حولها وتقرها كل القوانين والأعراف الديمقراطية عندما تستدعي الظروف وتماشياً مع التحولات والمتغيرات التي جرت في البلد وعمقها وآفاقها". واعتبر الدكتور حسين باسلامة دعوة الرئيس لكافة القوى لمناقشة المبادرة التي قدمها بفرصة طيبة ينبغي على جميع الأحزاب والتنظيمات السياسية في اليمن ان تتعاطى مع ما تضمنته المبادرة بايجابية، وان لا يضيعوا هذه الفرصة حيث طلب فخامة الرئيس علي عبدالله صالح من الجميع ودون استثناء مناقشة هذه المبادرة وهذه هي القيمة السياسية والحقوقية والقانونية لمعنى المبادرة".ودعا الدكتور باسلامه، أحزاب المعارضة الابتعاد عن المماحكة السياسية و أن لا تنظر إلى الأمور وكأنها مبادرات ملك الرئيس والمؤتمر الشعبي العام وبالتالي مكسب له في حين ان التنمية في البلد هي تنمية للجميع ولا يستفيد منها عضو المؤتمر الشعبي العام وإنما يستفيد منها المجتمع، مؤكدا ان المعارضة الايجابية هي التي تبتعد كثيراً عن خلق التوتر، وتنفتح على كل الأشياء وقال: "آن الأوان ان نخلص ذهنيتنا من بعض المواضيع التي تدخل في دائرة عدم مناقشتها علانية".
د. باسلامة : دعوة الرئيس الجميع إلى مناقشة المبادرة تعكس قيمتها السياسية والحقوقية والقانونية
أخبار متعلقة
