كارابولاك/ (روسيا)/ 14أكتوبر/رويترز:قتل مفجر انتحاري شرطيين على الأقل بمنطقة الانجوش الروسية يوم أمس الاثنين في أحدث هجوم ضمن سلسلة من الهجمات التي تبرز الخطر الذي يمثله تمرد إسلامي في جنوب روسيا وقتل أكثر من 50 شخصا وأصيب 100 في سلسلة من التفجيرات الانتحارية وقعت خلال الأسبوع المنصرم في قطارات أنفاق بموسكو ومنطقتي داغستان والانجوش اللتين يغلب على سكانهما المسلمون وتجاوران الشيشان في منطقة شمال القوقاز الروسية المضطربة..ويأتي الانفجار الذي وقع في الانجوش يوم أمس الاثنين بعد أسبوع من هجوميين انتحاريين في محطتين لقطارات الأنفاق بموسكو مما يزيد المخاوف من أن يشن متشددون من شمال القوقاز موجة جديدة من الضربات ضد المدن الروسية الرئيسية.في غضون ذلك أوضحت الشرطة المحلية والاتحادية انه في أحدث هجوم حاول مفجر انتحاري يبلغ من العمر نحو 30 عاما اقتحام مقر الشرطة في بلدة كارابولاك الواقعة على بعد نحو 20 كيلومترا من العاصمة الانجوشية ماجاس.إلى ذلك أشار المتحدث باسم وزارة الداخلية في موسكو عبر الهاتف أوليج يلنيكوف إلى انه مفجر انتحاري حاول الدخول... لكن عند إيقافه فجر العبوة الناسفة.من جانبه أكدت لجنة التحقيقات في مكتب المدعي العام الاتحادي أن شرطيين قتلا وأصيب أربعة.وأضافت اللجنة انه بعد أقل من ساعة انفجرت قنبلة ثانية في سيارة تقف قبالة مركز الشرطة باستخدام جهاز للتحكم عن بعد مما أسفر عن انفجار قوي أصاب رئيس الادعاء في كارابولاك وسبعة من رجال الشرطة ومدني. وقالت اللجنة أن الإصابات لا تهدد حياتهم.على صعيد متصل نوه زعيم منطقة الانجوش يونس بك يفكوروف إلى أن مدبري هجمات الأسبوع الماضي ربما يتحملون المسؤولية. ونقل متحدث باسم يفكوروف عنه قوله «أسلوب الهجوم بما في ذلك التفجير المزدوج يسمح لنا بأن نستنتج مبدئياً أن نفس الأشخاص يتحملون المسؤولية».وتعيش روسيا حالة من التوتر منذ الهجوميين على قطارات أنفاق موسكو اللذين أسفرا عن سقوط 40 قتيلا على الأقل يوم الاثنين الماضي وهجوميين انتحاريين في داغستان أسفرا عن مقتل 12 شخصا يوم الأربعاء.من جهة أخرى أعلن دوكو عمروف الملقب «بأمير إمارة القوقاز» مسؤولية جماعته عن هجوم وقع على في قطارات الأنفاق في موسكو. وتوعد عمروف - المطلوب الأول بين قادة المتمردين- روسيا بالمزيد من الهجمات.كما أعلن متمردون إسلاميون يسعون لإقامة دولة إسلامية تشكل كل القوقاز وتطبق الشريعة الإسلامية أنها تأتي انتقاما من سياسات رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين في شمال القوقاز ذي الغالبية المسلمة.ويؤكد رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الذي رسخ سلطاته في عام 1999 من خلال شن حرب لسحق الانفصاليين الشيشان أن مرتكبي تفجيرات قطارات الأنفاق يجب إخراجهم «من قاع البالوعات».
مفجر انتحاري يقتل شرطيين في منطقة الانجوش الروسية
أخبار متعلقة
