اتحاد نساء اليمن يناقش إستراتيجيته للفترة 2008 - 2012م
صنعاء/سمير الصلوي:عقد أمس الاثنين بصنعاء برنامج المشروع الفني والاستشاري لاتحاد نساء اليمن بمشاركة فروع الاتحاد في المحافظات ومنظمة كير العالمية حيث يهدف هذا الاجتماع الموسع بمشاركة الهيئات والمنظمات المانحة لعرض إستراتيجية اتحاد نساء اليمن والخطط التنفيذية لفروع الاتحاد للفترة 2008 - 2012م. وفي حفل الافتتاح أشادت الأستاذة رمزية الارياني الأمين العام للاتحاد النسائي العربي العام رئيس اتحاد نساء بالدور الذي تقوم به الحكومة الهولندية في دعم الاتحاد ابتداء من البنية التحتية ببناء المقرات الذي تعد اللبنة الأساسية لنشاط الاتحاد وحتى تمويل المشاريع المدرة للدخل. وقالت رمزية الإرياني أن اتحادها ناضل من أجل تبوؤ النساء في اليمن مناصب قيادية على مستوى اتخاذ القرار وعلى خلق شراكة بين الاتحاد وبين المجتمع المدني والحكومة لتنفيذ ومتابعة مشاريع تنموية ووضع برامج وخطط على المستويين القريب والبعيد. وأضافت أن الاتحاد قطع شوطاً كبيراً خلال الفترة الماضية في دعم قدرات المرأة والتخفيف من الفقر وتمكينهن اقتصادياً وعلمياً وسياسياً وحقق النجاح في الوصول إلى كل الفئات المستهدفة في برنامج الاتحاد موضحةبأن الاتحاد ليس مؤسسة حكومية تستطيع الثبات في وجه التغيرات، وإنما هو منظمة وبحاجة إلى الدعم من كل شركاء التنمية ليواصل مشوار النجاح الذي حققه للمرأة اليمنية واسهم إسهاماً بارزاً في تأهيل عدد من الكوادر النسائية والتي وصل إلى مراكز متقدمة وفي المطالبة بحقوق المرأة اليمنية ورفع كفاءتها في تعليم الفتيات والأمومة المأمونة والطفولة وغيرها من المجالات. وأوضحت الأرياني أن الاتحاد عمل على حماية النساء من العنف ووقف الترف الذي يظهره بعض المتدينين لتحريم مشاركة النساء في العملية السياسية والتنموية داعية إلى محو الخلط بين الدين والثقافة الشعبية التي سلبت المرأة حقوقها وأن ديننا الإسلامي هو دين العدل والمساواة وعلينا أن نعلم أولادنا هذه الثقافة. وأكدت أن الاتحاد أنجز 80% من الإستراتيجية الذي أعدها للفترة الماضية وتعرقلت بعض المشاريع لأسباب معنية منها المساحة الكبيرة للجمهورية، وعدم وجود المتطوعين وضآلة الدعم. وأكدت الارياني أن الإستراتيجية الخاصة بالاتحاد تحدد رؤية الاتحاد المستقبلية لتنمية المرأة الحضرية والريفية وتدعم قدراتها المؤسسية وتعلمها المهارات الحياتية للتخفيف من الفقر ولتمكينها اقتصاديا وتعليميا وسياسيا .واعتبرت أن الإستراتيجية لم تضع في مكاتب مغلقة وإنما كانت نتاج واقع عملي حيث استنبطت من قيادات المراكز والفروع ومن كل الفئات المستهدفة . ودعت رئيس اتحاد نساء اليمن المنظمات المهتمة إلى المساهمة وتقديم الدعم موجهه الشكر لكل المانحين وخاصة منظمة كير العالمية التي قدمت دعم كبير على مدى الفترة الماضية. ومن جانبه ألقى السفير الهولندي بصنعاء كلمة شكر فيها اتحاد نساء اليمن على نشاطه في تقديم الخدمات التوعوية والثقافية منوهاً بأن الحكومة الهولندية ستقوم بدعم الاتحاد في تنفيذ الإستراتيجية الجديدة للأعوام القادمة، وانه سيعمل على دعوة عدد من المنظمات المهتمة والمانحين لدعم الاتحاد في الجوانب المختلفة.ودعا الجميع إلى تقديم الدعم الاقتصادي والسياسي ، وعلى قيادة الاتحاد تحمل المسئولية في القيادة وطرح القضايا المختلفة. وكان الدكتور محمد نعمان قد قام بعرض الإستراتيجية التي تحتوى على طرق إعداد الخطة الإستراتيجية ومعلومات عامة عن اليمن وعن المرأة اليمنية ومشاركتها في التنمية والوضع المؤسسي لاتحاد نساء اليمن وتفاصيل الخطة الاستراتيحية للاتحاد.
