صنعاء / سبأ :تبدأ اليوم بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي اجتماعات الفريق الفني المشترك بين الحكومة اليمنية والمانحين والمنبثق عن مجموعة « أصدقاء اليمن » المكون من الدول الصناعية الكبرى ودول مجلس التعاون الخليجي بمشاركة ممثلين من 20 دولة بما في ذلك اليمن التي تشارك بوفد برئاسة نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس هشام شرف عبدالله.وأكد نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي رئيس الجانب اليمني في المكتب الفني المهندس هشام شرف عبدالله لوكالة الأنباء اليمنية /سبأ/ أن الاجتماع سيناقش جملة من القضايا المتصلة بالتنمية وتعزيز الحكم الرشيد في اليمن.. منوها إلى أن الاجتماعات تستهدف بلورة التصور النهائي الذي سيتم إحالته إلى الاجتماع الوزاري لمجموعة « أصدقاء اليمن » الذي سينعقد في شهر مايو القادم .وأشار نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي إلى أنه سيتم تشكيل مجموعتي عمل تناقشان ثلاثة محاور حيث يتضمن المحور الأول القضايا المتصلة بالاقتصاد والتنمية والخدمات الأساسية وسبل تعزيز دعم البنية التحتية والخدمية في اليمن من خلال تكريس الموارد المحلية المتاحة والدعم المقدم من المانحين لإحداث تنمية مستدامة إلى جانب خلق مناخات جذابة للاستثمارات المحلية والأجنبية في اليمن.كما يتضمن أيضا خلق فرص عمل داخلية وخارجية من خلال دعم الجهود الحكومية اليمنية الهادفة تأهيل وتدريب العمالة اليمنية لتسهيل استقدامها في الأسواق الخارجية كما سيتم عرض خارطة الإنجازات التي حققتها اليمن على صعيد تحفيز الاستثمارات وتطوير البيئة التشريعية المحفزة للاستثمارات المحلية والأجنبية والتصورات المتعلقة بسبل دعم المانحين للجهود الهادفة تحسين مقومات البنية التحتية والخدمية وبخاصة ما يتعلق بزيادة طاقة توليد الكهرباء .ويتضمن المحور الثاني عرضا تفصيليا لما أنجز في اليمن على صعيد تطبيق الأجندة الوطنية للإصلاحات والعوائق التي تواجهها الجهود الحكومية في هذا الصدد والنتائج الايجابية التي اثمرت عن تطبيق الإصلاحات خلال السنوات الماضية إلى جانب بلورة رؤية موحدة بين الحكومة اليمنية والمانحين لتحقيق نتائج مستدامة في مجال الإصلاحات. ولفت نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي إلى أن المحور الثالث سيتضمن القضايا المتصلة بتثبيت دعائم الدولة والأمن والاستقرار في اليمن وأهمية حشد الدعم الدولي لمساعدة اليمن على تجاوز التحديات الأمنية التي يواجهها سواء فيما يتعلق بمكافحة إرهاب تنظيم القاعدة أو جرائم القرصنة في منطقتي البحر العربي وخليج عدن أو مناهضة جرائم التهريب عبر الحدود .ونوه نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي بأن اليمن ستقدم رؤيتها الخاصة بأهمية النظر إلى أمن واستقرار المنطقة من واقع النظر إلى أهمية تعزيز أمن واستقرار كل دولة على حدة كون أمن واستقرار اليمن سينعكس إيجابا على أمن واستقرار المنطقة وهو ما يستدعي تقديم الدعم اللازم لليمن لتمكينه من مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية الكبرى التي تواجهه.
اليوم.. تدشين اجتماعات « مجموعة أصدقاء اليمن » في أبو ظبي
أخبار متعلقة
