رئيس الجمهورية يطلع علماء اليمن في مؤتمرهم العام على تطورات الأوضاع في صعدة .. ويؤكد :
[c1]* نفوض العلماء لتجنيب الوطن الفتنة وإراقة الدماء [/c]
صنعاء / 14أكتوبر/ سبأ :حضر فخامة الرئيس/ علي عبدالله صالح/ رئيس الجمهورية، والشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، رئيس مجلس النواب، أمس الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام لعلماء اليمن الذي تنظمه على مدى ثلاثة أيام جمعية علماء اليمن تحت شعار:" من أجل وحدة الأمة وحمايتها من الفتن"، ويشارك في أعماله أصحاب الفضيلة العلماء من جميع مناطق ومحافظات الوطن.وفي كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر أطلع الأخ الرئيس أصحاب الفضيلة العلماء على مجريات الأمور في الساحة الوطنية وعموماً وعلى تطورات الأحداث في بعض مناطق محافظة صعدة خصوصاً وما تم بذله من جهود لحقن الدماء من خلال الوساطات والمراسلات وقرار العفو العام، موضحاً أن العناصر الإرهابية الضالة لم تتجاوب معها وواصلت التمترس في الجبال والمزارع وارتكاب أعمال التخريب والإجرام.ودعا الأخ الرئيس علماء اليمن المشاركين في المؤتمر إلى تحمل المسؤولية في حقن دماء اليمنيين وتجنيبهم الفتن والتوعية بحرمة سفك الدم وإلحاق الاضرار بالاقتصاد جراء هذه الفتنة، وقال:" ندعو العلماء من خلال مؤتمرهم هذا إلى الاطلاع على أية مطالب لتلك العناصر، وإذا ما أقريتموها فنحن سننفذها".وأضاف:" لكننا ندرك ان تلك العناصر ليس لهم طلب على الاطلاق، ولكنهم عندما رأوأ عبر القنوات الفضائية ما يجري من أحداث وتطورات في العالم حاولوا تقليدها"، وتابع القول:" نحن ليس بيننا وبين تلك العناصر أي شي، كما انه ليس لهم مطالب، وإذا كان لديهم فنحن جاهزون، وبإمكان العلماء ان يتبنوا مثل هذه المطالب إن وجدت".وقال:" إذا أرادوا إنشاء حزب سياسي فلهم ذلك، وإذا أرادوا الدخول إلى القصر الجمهوري فبإمكانهم ذلك عبر صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية".[c1]التفاصيل صفحة متابعات اخبارية تحت عنوان:"أفوض علماء اليمن عمل ما يجنب البلاد الفتنة وحقن الدماء في صعدة"[/c]
