رئيس الجمهورية لدى تدشينه مشروع (الصالح) للحد من البطالة :
[c1]* إنشاء ألف مشروع زراعي يستوعب 20 ألف مواطن واستيعاب 2000 كادر صحي * شعبنا نفض عن كاهله غبار الإمامة الكهنوتية المتخلفة ولم تعد الخفافيش تضر [/c]
صنعاء / 14 أكتوبر / سبأ :اكد فخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية العزم على العمل من اجل الحد من البطالة ومكافحة الفقر واعلن فخامته عن استيعاب الفين و(800) خريج من الكوادر الصحية هذا العام وان هناك الفي مشروع ستستوعب عشرين الف مواطن في المجال الزراعي.وفي كلمته التي القاها الاخ الرئيس امس لدى حضوره حفل تدشين مشروع الصالح للحد من البطالة الذي ينظمه بنك التسليف التعاوني الزراعي دعا فخامته السلطة المحلية بالمحافظات الى الاهتمام بالشابات وايجاد فرص العمل لهن، وقال : "لاينبغي ان تكون أي فتاة عاطلة عن العمل" .. مؤكدا ضرورة تكاتف كل الجهود الرسمية والشعبية من اجل القضاء على الفقر.ونوه فخامته بأهمية التنوع في الانشطة وعدم الاقتصار على نشاط معين والاتجاه الى نشاط واحد بشكل جماعي على سبيل التقليد كما حدث خلال سبعينات القرن الماضي، وقال : دعونا نعمل في المحاجر وفي الصناعات الخفيفة والحرفية، ونوفر الآلات حاثاً بنك التسليف الزراعي والحكومة على توفير المؤسسات الحكومية والمختلطة والقطاع الخاص في اسرع وقت لامتصاص كل الايادي غير العاملة.وقال " يجب أن لا نتفرج على الدولة أو الحكومة بل يجب ان تتضافر جهود كل المخلصين في القطاع الخاص والمختلط والعام، وقد رحبنا ترحيبا حارا بالاستثمارات للدول الشقيقة، وعلى وجه الخصوص دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وسنقدم تسهيلات الأراضي في كل من عدن وحضرموت والحديدة وصنعاء وبقية المحافظات بأسعار ورسوم رمزية تشجع على الاستثمار بنظام 99 عاما، واذا دارت هذه العجلة سوف نستوعب الكثير من الأيادي العاملة ونحد من «البطالة».وأضاف « شعبنا نفض عن كاهله غبار الإمامة الكهنوتية المتخلفة، فهذا جيل سبتمبر وأكتوبر والـ22 من مايو، هذا الجيل هو الذي دافع عن الثورة والجمهورية والوحدة والحرية والديمقراطية، ولم تعد أصوات الخفافيش تضر بمجتمعنا، فلتخرس ألسنتهم وليموتوا بغيظهم أمام منجزات الثورة، فلتخرس تلك الألسنة وتلك السموم الحاقدة والنبرات الكريهة».[c1]التفاصيل صفحة متابعات اخبارية تحت عنوان:"ندعو إلى تكاتف الجهود الرسمية والشعبية لمكافحة البطالة والفقر" [/c]
