نائب وزير الداخلية لـ (14 أكتوبر) :
14 أكتوبر / عيدروس نورجي:أكد اللواء ركن صالح حسين الزوعري نائب وزير الداخلية أن المجتمع الدولي قد أجمع على تحريم ثقافة الإرهاب والعنصرية والطائفية وبصدور قرارات من الأمم المتحدة تجرم المتورطين والداعين بقيام هذه الأعمال غير الإنسانية بين أوساط مختلف شعوب دول العالم.وأشار اللواء ركن صالح الزوعري إلى أنه برئاسة فخامة المشير علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن استعرض مجلس الدفاع الوطني الأوضاع الداخلية ومنها تداعيات استغلال المناخ الذي تنعم به بلادنا بعهدها الوحدوي المبارك والتعدي السافر لبعض الخارجين على القانون على القوانين المنظمة للحريات العامة بعدد من المناطق وافتعالهم بقيام المسيرات والمظاهرات وأعمال الفوضى والنهب ومقاومة السلطات وإقلاق السكينة العامة والدعوات المخزية إلى المساس بالوحدة المباركة ونشرهم ثقافة الكراهية والطائفية والتعدي على المواطنين وأملاكهم بهدف إشعال الفتنة لتمزيق الوحدة الوطنية.وأضاف نائب وزير الداخلية في إطلاع مجلس الدفاع الوطني للتقرير الأمني المتعلق بالأعمال الإرهابية للتفجيرات التي استهدفت إحدى المباني ومدرسة للأطفال في أمانة العاصمة والإجراءات الأمنية لضبط المتورطين.وأكد على توجيهات قيادة وزارة الداخلية للأجهزة الأمنية من خلال تنسيقها مع السلطات المحلية يمنع كافة المسيرات والمظاهرات غير المرخصة من الجهات المعنية وفقا للقانون وذلك استناداً إلى قرار مجلس الدفاع الوطني ومجلس الوزراء.وأشار نائب وزير الداخلية الى تصدرهم القانوني الحازم للمظاهرات والمسيرات غير المرخصة بالمساءلة القانونية للمتورطين في حالة عدم إذعانهم وفقاً للقوانين، مشيرا إلى استكمال الأجهزة الأمنية للاستدلالات لتورط الموقوفين على ذمة أعمال الشغب والفوضى وإقلاق السكينة العامة ولمحريضها وأحالتها للنيابات المختصة تمهيداً لمحاكمتهم قضائيا موضحاً بأن الأعمال الإرهابية والفوضى تضر بمصالح الوطن العليا من خلال عرقلة مسيرة التنمية والاستثمار والتي أدانتها كافة الفعاليات والمنظمات الوطنية والمواطنين في مختلف المحافظات.وثمن اللواء ركن صالح الزوعري نائب وزير الداخلية الدور الوطني للمواطنين بتعاونهم مع الأجهزة الأمنية خلال تصديها القانوني للمتورطين في أعمال العنف ومحرضي هذه الدعوات.
