الشيخ محمد غالب العفيفي نائب شيخ مشايخ يافع:
أبين/ علي منصور مقراط :أكد الشيخ محمد غالب العفيفي الشخصية الاجتماعية المعروفة ونائب شيخ مشايخ يافع أن الوحدة اليمنية منجز قومي وتاريخي ليس لليمن فحسب بل للأمتين العربية والإسلامية وتمثل مكسباً عملاقا عظيماً تحقق للشعب اليمني بفضل الله أولاً ثم بفضل القيادة الحكيمة ممثلة بفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح وكل الوطنيين الشرفاء في شمال اليمن وجنوبه الذين دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه يوم 22 مايو 1990م المجيد.واعتبر الشيخ بن غالب العفيفي أي مساس بالوحدة ومحاولات العودة باليمن إلى مربعات التشطير التي تسعى إليها بعض القوى والعناصر في الحراك بالداخل والخارج مرفوضاً ولن يسمح به اليمنيون الذين يتمسكون بوحدتهم كواجب ديني ووطني.. لافتاً إلى ان الجميع سيقف في صف الوحدة كونها إرادة الشعب ومن الثوابت الوطنية التي يجب ان تكون فوق كل المصالح والاعتبارات الضيقة.وأشار الشيخ العفيفي إلى أن هناك أخطاء وممارسات وتعسفات وحقوقاً ومظالم يعاني منها الكثير من المواطنين، لكن هذه ممارسات يرتكبها أفراد ويتحملون مسؤولية تجاوزاتهم للقوانين والذين يجب ان يطالهم القانون ولا ذنب للوحدة فيها ونحن مع الحوار الذي دعا إليه فخامة الرئيس علي عبدالله صالح مع كافة القوى الوطنية والسياسية داخل الساحة للوقوف أمام المشكلات والقضايا التي يعاني منها الوطن والمواطن ووضع آلية عمل لحلها ومعالجتها بشكل عادل وبما يضمن إعطاء كل ذي حق حقه.ودعاً أبناء الوطن إلى عدم الانجرار خلف الدعوات المشبوهة لعناصر الفتن التي تحاول إدخال البلد في مآزق خطيرة وأعمال تعكر حالة الاستقرار والأمن وتهدد السلم الاجتماعي .. معبراً عن أمله في أن تنظر الدولة إلى قضايا واحتياجات مديريات يافع المحرومة وكوادرها التي تعاني التجاهل والتهميش والاقصاء ورفع الظلم والغبن عن أبناء هذه المديريات الذين لهم رصيد وطني ونضالي مشرف.
