فيما بلغ عدد المسجلين في الجداول (250) ألف ناخب وناخبة
صنعاء/ذويزن مخشف:ارتفع عدد المواطنين المتقدمين لقيد أسمائهم بسجل الناخبين إلى ربع مليون ناخب جديد خلال أربعة أيام من بدء مرحلة مراجعة جداول الناخبين وسط ارتياح بالغ عبرت عنه الهيئة العليا الانتخابات أمس السبت لكنها أبدت في ذات الوقت أسفها من تلك المحاولات اليائسة لعرقلة مستوى تنفيذ هذه العملية من قبل بعض المجاميع التابعة لأحزاب اللقاء المشترك التي قالت إنها دفعت بعناصرها المسلحة لتعطيل سير أعمال اللجان الانتخابية وكذا قطع الطرقات أمام المواطنين لمنعهم من ممارسة حقوقهم القانونية بتسجيل أسمائهم في جداول الناخبين في عدد من المراكز الانتخابية المنتشرة في أنحاء البلاد.ودعت اللجنة العليا للانتخابات في بيان أصدرته عقب اجتماعها أمس السبت محافظي المحافظات وقيادات السلطات المحلية والأجهزة الأمنية إلى اتخاذ الإجراءات القانونية ضد من يقوم بارتكاب مثل هذه الجرائم الانتخابية وإحالتهم إلى النيابة العامة والقضاء.وقال الدكتور محمد السياني عضو اللجنة العليا للانتخابات رئيس قطاع الشؤون الفنية أن نحو 250 ألف مواطن يمني تقدموا لقيد أسمائهم في سجل الناخبين خلال الأربعة الأيام الماضية من فترة مرحلة مراجعة وتعديل جداول الناخبين في عموم محافظات اليمن منهم(91.836) من الإناث.وأكد السياني في تصريح للصحفيين أن نسب الإقبال على اللجان الإشرافية تتطابق مع النسب والتقديرات المتوقعة من قبل اللجنة العليا للانتخابات إلى حد كبير موضحا أن عدد الذين طلبوا نقل موطنهم الانتخابي قد بلغ (14808) ناخبين توزعوا بين 11 ألفا و380 ذكورا و3429 إناثا فيما الذين استبدلوا بطائق بدل فاقد بلغ عددهم 75 ألفا و155 ناخبا وناخبة منهم 53 ألفا و824 ذكورا و21 ألفا و331 إناثا. وتوقع المسؤول الانتخابي ارتفاع معدل الإقبال كذلك خلال الأيام الأخيرة من فترة مرحلة مراجعة وتعديل جداول الناخبين.وعند سؤاله حول شكاوى تعطل بعض ألآت التصوير في نحو 20 لجنة أكد رئيس القطاع الفني بلجنة الانتخابات أنه تم النزول الميداني إلى عدد من المراكز الانتخابية لتقصي حقائق تلك الشكاوى حيث تبين أن سوء الاستخدام من قبل اللجان وراء تلك الشكاوى.وقال السياني»لا توجد أعطال في آلات التصوير كونها مصنوعة بطريقة ذكية تجعلها تتحمل كل ظروف العمل وإنما يوجد سوء استخدام فقط».