الشيخ محمد عمر الفضلي:
أبين / علي منصور مقراط :أكد الشيخ محمد عمر الفضلي عضو المجلس المحلي في محافظة أبين وأحد الشخصيات الاجتماعية من مشايخ آل فضل إن الوحدة اليمنية من أعظم المكاسب والمنجزات العملاقة التي تحققت للشعب اليمني الأبي بعد طول انتظار ونضال وتضحيات جسيمة لا تقدر بثمن قدمها اليمنيون حتى استعادوا وحدتهم في 22 مايو 90م.واعتبر الشيخ محمد عمر الفضلي إن من يسعون إلى إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء من خلال رسم المخططات التآمرية ضد الوحدة والدعوة إلى التجزئة والانفصال هم واهمون ولن يستطيعوا تحريك ساكن كون إرادة الشعب في الحفاظ على وحدته هي المنتصرة مهما تكالبت عليها القوى الحاقدة والعملاء الذين ينفثون سموم حقدهم للنيل من الثوابت الوطنية.ولفت الشيخ محمد الفضلي إلى أن أبناء محافظة أبين الذين كانوا من الطلائع الشريفة الأولى المناضلة المدافعة عن الوحدة عندما تعرضت لمؤامرة الانفصال في صيف 94م لقادرون اليوم أن يقدموا نفس المواقف والتضحيات المشرفة وقد جددوا العهد والوفاء الوحدوي العظيم في لقائهم المتميز الذي عقد يوم أمس الأول عندما أعلن مشايخها ومناضلوها اصطفافهم الوطني مع الوحدة وضد دعاة الفرقة والانفصال وضد أصحاب المشاريع الضيقة.وحذر الشيخ محمد عمر الفضلي في ختام تصريحه تلك الأصوات التي تثير الفتن والنعرات وتكرس ثقافة الحقد والكراهية من الانسياق إلى ذلك المنحدر الخطير الذي يرفضه الجميع، معتبراً كل من يسلك طريق الشر سيكون مصيره كسابقيه من المتاجرين بقضايا الوطن والقيم السامية لوحدة الشعب .. وخلص إلى القول أنهم يمثلون إلا أنفسهم كون الوحدة قضية جوهرية وأساسية لا تقبل النقاش أو المساومة ويمنع المساس بها أو تجاوزها تحت أي ظرف من الظروف باعتبارها إرادة الشعب ومن يتآمر عليها مصيره مزبلة التاريخ.
