إب / محمد الورافي :اختتمت أمس في محافظة إب ندوة فكرية حول واحدية الثورة اليمنية وعظمة الإنجازات نظمتها جامعة إب على مدى يومي 12 - 13 من أكتوبر الجاري احتفاء بأعياد الثورة اليمنية ( سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر)، تضمنت العديد من أوراق العمل والمداخلات خلال جلسات الندوة قدمت من قبل عدد من الأكاديميين ومناضلي الثورة والباحثين والمهتمين وعدد من الشخصيات الاجتماعية وتطرقت إلى الأوضاع في اليمن قبل قيام ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر وحول دور الثورة اليمنية. وتمحورت الندوة في الإنجازات التي حققتها الثورة اليمنية ومسيرة النضال منذ قيام الثورة ومراحل الدفاع عنها والواجبات الأساسية لقيام الثورة والوحدة وتاريخ الثورة اليمنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر وملاحم مسيرتها الوطنية عبر مختلف مراحلها .كما قدمت في الندوة عدد من المداخلات والتعقيبات التي تناولت النضال الوطني لليمنيين في مراحل مختلفة هذا وقد عقدت الجلسة الثانية برئاسة الدكتور أحمد محمد شجاع الدين رئيس الجامعة – 13 / 10/ 2008م لليوم الثاني للندوة وقدمت خلالها عدداً من أوراق العمل استعرضت فيها منجزات الثورة اليمنية وتمحورت الجلسة الثانية في حصار السبعين وتثبيت النظام الجمهوري ودور الثورة اليمنية في إزالة الفوارق والامتيازات بين الطبقات ومنجزات الثورة اليمنية في بناء جيش وطني والإنجازات الاقتصادية للثورة اليمنية ودور الثورة قي رفع مستوى الشعب ثقافياً وتناولت الجلسة الختامية في يوم أمس الأخير الاثنين 13 / 10/ 2008م والتي أدارها الدكتور يحيى بشير منجزات الثورة و رفع مستوى الشعب سياسياً وتطبيق مبدأ الحياد واحترام المواثيق في ظل الثورة اليمنية ودور القوى الوطنية في إعادة تحقيق وحدة الوطن اليمني. وقد خرجت الندوة بالتوصيات والنتائج الآتية : - إقامة ندوة يتم فيها جمع الشهادات التاريخية ممن شاركوا في الثورة ولم يدلوا بشهاداتهم من قبل الجامعات والمراكز البحثية من قبل المتخصصين من المؤرخين وتثبيت شهاداتهم بطرق علمية سليمة لتكون مرجعاً مهماً في واحدية الثورة اليمنية.- تشكيل لجنة من الأكاديميين تتفرغ لتحليل كل ما وثق عن تاريخ الثورة اليمنية وتنقيته من كل شطط أو مبالغة.العمل على تعميق الوحدة الوطنية من خلال تعميق ورفد الإدارة التعليمية بكوادر على أسس مهنية بعيدة عن المحسوبية والوساطة.. توصي الندوة وبرجاء الالتفات للدور النضالي المشرف والمتميز لآلاف من الرجال الذين طواهم الزمان وغيبهم النسيان وذلك لهدفين الأول الاستفادة من المخزن التاريخي النضالي الذي يحفظه أولئك الرجال قبل أن يموت من بقي منهم والهدف الثاني : توثيق كل الملاحم البطولية وعلى رأسها ملحمة السبعين يوماً .. توصي الندوة أيضاً بأن تتضمن المناهج الدراسية تفصيلاً لذلك التاريخ الذي أعتبر من وجهة نظري أهم المفاصل النضالية على مستوى الثورات في العالم ويركز في هذا الذكر على كل المناضلين سواء الشهداء منهم ومن تعرض للعصف من قبل الطغاة قبل الثورة والمجازر التي نفذت بحقهم للتاريخ والحق.