في برقيتي تهنئة إلى رئيس الجمهورية بأعياد الثورة اليمنية وحلول عيد الفطر المبارك.. رئيسا مجلسي النواب والشورى :
صنعاء/ سبأ :رفع الاخ يحيى علي الراعي ، رئيس مجلس النواب برقية تهنئة الى فخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية والى جماهير الشعب اليمني وقواته المسلحة والامن وذلك بمناسبة خواتم شهر رمضان المبارك وقدوم عيد الفطر السعيد والذكرى الـ 46 لثورة الـ 26 من سبتمبر والذكرى الـ 45 لثورة الـ14 من اكتوبر المجيدتين والذكرى الـ 41 للاستقلال الوطني الـ 30 من نوفمبر .وفي البرقية عبر الراعي باسمه وكافة اعضاء مجلس النواب وهيئة رئاسته وأمانته العامة عن اصدق وأطيب التهاني وأجمل التبريكات وبموفور الصحة والسعادة للجميع بهذه المناسبات الدينية والوطنية العظيمة ، سائلا المولى العلي القدير ان يعيدها وأمثالها وقد تحقق لشعبنا اليمني المزيد من المنجزات الوطنية والتنموية ولأمتنا العربية والاسلامية الاستقرار والتقدم والرخاء الدائم .واكد رئيس البرلمان في برقية التهنئة ان مجلس النواب بصفته المؤسسة الدستورية المنتخبة من الشعب والمعبر عن إرادته الحرة سيظل في الحاضر والمستقبل كما كان في الماضي وفياً مخلصاً لمبادئ واهداف الثورة اليمنية الخالدة وقيمها النبيلة ولدماء الشهداء الابرار الذين قضوا وضحوا في سبيل الانتصار لها وجعل هذه المناسبات محطات تاريخية متجددة لتعزيز العطاءات المثمرة والمنجزات الاقتصادية والتنموية العملاقة والشاملة ودعم الجهود والمبادرات الوطنية المخلصة لفخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية المتسمة بالحكمة والإقدام والمسؤولية الوطنية العالية لترسيخ أسس النظام الجمهوري والحفاظ على الوحدة اليمنية وتعميق مداميكها وتطوير التجربة الديمقراطية في نطاق النهج السياسي الوطني الديمقراطي لبلادنا القائم على التعددية السياسية والحزبية وحرية الرأي والتعبير واحترام حقوق الانسان في اطار الدستور والقوانين الوطنية النافذة .ودعا رئيس مجلس النواب في برقيته جماهير الشعب وقواه الخيرة والحية السياسية والحزبية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاجتماعية الى استلهام الدروس والعبر من هذه المناسبات الدينية والوطنية ومن التضحيات التي قدمت رخيصة في سبيل الحفاظ عليها وذلك لمواصلة نشاطها الدؤوب والواعي لإعلاء المصلحة الوطنية والسير بخطوات ثابتة على طريق الاعداد والتحضير الناجحين صوب ممارسة الاستحقاق الدستوري والقانوني المتمثل باجراء الانتخابات البرلمانية في ابريل من العام القادم 2009م لتعزيز المشاركة الشعبية لكافة افراد الشعب وفي مقدمتهم جمهور الناخبين والناخبات في تحمل المسؤولية الوطنية والارتقاء بالممارسة والتقاليد الديمقراطية التي تنمو في المجتمع يوما بعد آخر لضمان تحقيق خيار التداول السلمي للسلطة في بلادنا عبر صندوق الاقتراع والانتخاب الحر والمباشر والتنافس الشريف والدفع بعجلة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية خطوات الى الأمام لتحقيق سعادة المجتمع ورفاهيته.إلى ذلك رفع رئيس مجلس الشورى عبد العزيز عبد الغني برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية والى الشعب اليمني الكريم بمناسبة أعياد الثورة اليمنية المجيدة 26 سبتمبر و14 أكتوبروألـ30 من نوفمبر، وبمناسبة خواتم شهر رمضان المبارك وقرب حلول عيد الفطر السعيد.وعبر رئيس مجلس الشورى في البرقية عن أحر التهاني وأطيب التبريكات باسمه وباسم هيئة رئاسة مجلس الشورى وأعضاء المجلس وأمانته العامة، بهاتين المناسبتين الوطنية والدينية، سائلاً العلي القدير أن يمتع فخامة الأخ الرئيس بموفور الصحة والسعادة، و أن يعيد هاتين المناسبتين على شعبنا اليمني الكريم بالمزيد من التقدم والازدهار في ظل قيادته الحكيمة.وأثنى رئيس مجلس الشورى في برقيته على الرعاية التي يوليها فخامته لمجلس الشورى، وحرصه الكبير على تطوير السلطة التشريعية، المعبر عنهما من خلال مشروع التعديلات الدستورية الذي تشرف المجلس بالوقوف أمامه خلال الفترة القليلة الماضية.واعتبر رئيس مجلس الشورى في البرقية أن توجه فخامة الأخ الرئيس نحو تطوير السلطة التشريعية ومنح مجلس الشورى الصلاحيات التشريعية الكاملة، برهانٌ قويٌ على إيمان فخامته بأهمية تطوير التجربة الديمقراطية وترسيخها في حياتنا، والبلوغ بالوطن مرحلة متقدمة من التطور على المستويين السياسي والتنموي. ونوه رئيس مجلس الشورى بالأهمية العظيمة للثورة اليمنية التي أحدثت تحولات جوهرية وعميقة في تاريخ اليمن المعاصر، وأخرجته من براثن الماضي الإمامي الظلامي، وحققت الاستقلال الناجز من الاستعمار البريطاني البغيض الذي كان يجثم على جزء غال من وطننا الحبيب.وجاء في البرقية: إن الشعب اليمني في ظل قيادتكم الحكيمة جسد القيم والمعاني العظيمة للثورة المباركة، وجعلها حقائق معاشة على كافة المستويات، ولازالت صيرورة البناء والتطوير والتحديث ماضيةً نحو استكمال الاستحقاقات الكبيرة للوطن والشعب.ولفت إلى ما يمثله الاستحقاق الانتخابي البرلماني القادم من دلالة على نضوج وحيوية الديمقراطية اليمنية، ومؤكداً في الوقت نفسه على أهمية أن تتفاعل كافة القوى السياسية في البلاد من أجل إنجاز هذا الاستحقاق على النحو الذي يعبر عن مسئولية الجميع تجاه حاضر الوطن ومستقبله.
