صنعاء / متابعات :نقل موقع صحيفة "المؤتمرنت" عن مصادر مطلعة في أحزاب اللقاء المشترك أن خلافات حادة نشبت بين قيادات أحزاب اللقاء المشترك حول موقفهم من مبادرة الرئيس الخاصة بإجراء تعديلات دستورية لتطوير النظام السياسي الديمقراطي في اليمن والانتقال لنظام الحكم المحلي وتوسيع مشاركة المرأة وإعطائها (15 %) من مقاعد مجلس النواب في الانتخابات البرلمانية القادمة .وقالت المصادر إنه وفي الوقت الذي ترى فيه كثير من قيادات الحزب الاشتراكي اليمني والتنظيم الوحدوي الناصري الأعضاء الرئيسيين في اللقاء أن كثيراً مما جاء في المبادرة يعتبر بادرة إيجابية يمكن أن يجري حولها الحوار والنقاش خاصة ما يتصل بالانتقال إلى نظام الحكم المحلي وانتخاب المحافظين ومدراء المديريات وأنها تتضمن الكثير من المطالب التي كان يطالب بها " المشترك " .إلا أن بعض القيادات التي وصفتها بالمتنفذة في حزب التجمع اليمني للإصلاح ترى أن فتح الحور مع السلطة حول المبادرة وفي هذا التوقيت سوف ينهي المطالب ولن يستطيعوا تحريك الشارع، وأنهم وبحسب اعتقادهم في حال استمروا في التحريض والتعبئة فإن الانتخابات البرلمانية القادمة سيكون لهم فيها فوزً مضمون بحسب زعمهم.وقد انتقدت تلك القيادات " الإصلاحية " بشدة اللقاء الصحفي الذي أجراه سلطان العتواني أمين عام حزب التنظيم الوحدوي الناصري مع صحيفة " الشارع " الأسبوعية والتي قال فيها بإن هناك الكثير من الجوانب الإيجابية في مبادرة الأخ الرئيس والتي يمكن التعاطي معها، كما انتقدوا أيضاً الافتتاحية التي كتبها أبو بكر با ذيب عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني في صحيفة "الثوري" الناطقة باسم الحزب والتي نوه فيها بالجوانب الإيجابية في المبادرة ودعا إلى حوار عقلاني حولها .
خلافات حادة تعصف بالمشترك جراء المبادرة التي أطلقها رئيس الجمهورية
أخبار متعلقة
