سرت/(طرابلس)/ متابعات:تنطلق في مدينة سرت الليبية الساحلية اليوم السبت أعمال القمة العربية الثانية والعشرين،وتأكد غياب سبعة زعماء عن القمة التي تستمر إلى يوم غد الأحد. وعشية انطلاق القمة بدأ بعض القادة بالتوافد إلى ليبيا تمهيداً للمشاركة .. حيث وصل امس إلى مدينة سرت الليبية لحضور القمة كل من رؤساء الجزائر عبد العزيز بوتفليقة وموريتانيا محمد ولد عبد العزيز والسودان عمر حسن البشير وفلسطين محمود عباس والصومال شريف شيخ أحمد وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والملك الأردني عبد الله الثاني.وكان أول الواصلين إلى سرت عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين الشيخ سعود بن راشد المعلا ليترأس وفد دولة الإمارات العربية المتحدة إلى القمة، كما وصل الشيخ عبد الله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لملك البحرين ليترأس وفد بلاده، ونائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء العماني فهد بن محمود آل سعيد الذي سيمثل السلطنة.ويشارك أيضا في القمة فخامة الرؤساء اليمني علي عبد الله صالح والسوري بشار الأسد والتونسي زين العابدين بن علي.كما وصل إلى سرت أيضا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي من المقرر أن يحضر اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية. ومن المقرر أن يسلم أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رئاسة القمة إلى الزعيم الليبي معمر القذافي.وكان وزراء الخارجية العرب وافقوا في ختام أعمالهم الخميس الماضي بمدينة سرت على تعيين مفوض سام للقدس على مستوى جامعة الدول العربية يمثل الآلية التي تتولى إدارة دعم صندوق القدس.كما اتفقوا على تخصيص «500» مليون دولار لدعم القدس على أن تناقش لجنة متابعة مبادرة السلام العربية الموقف الذي ستتخذه في حال فشل الجهود الأميركية والدولية لوقف الاستيطان الإسرائيلي. ومن المشاريع المطروحة على القمة أن “ السلام لا يمكن تجزئته“، وينطوي هذا العنوان على أن السلام العادل والشامل هو خيار استراتيجي للعرب وأن ذلك لا يمكن أن يتحقق من دون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة في كل من فلسطين وسوريا وجنوب لبنان.كما يشدد مشروع آخر للقمة على عروبة القدس ورفض الإجراءات التي تمارسها إسرائيل من انتهاك للمقدسات الإسلامية والمسيحية وتشكيل لجنة للاتفاق على الصياغة النهائية لقرار خطة إنقاذ القدس. ويشدد مشروع قرار على إدانة الإرهاب بكل أشكاله ويدعو إلى محاربته والتفريق بينه وبين المقاومة.وستدعو القمة إلى توفير الدعم السياسي والاقتصادي للبنان بما يحفظ الوحدة الوطنية له، والحث على الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.وسيشدد القادة العرب على احترام وسيادة العراق، واستنكار عمليات العنف ضد الحكومة الانتقالية في الصومال.