فلسطين المحتلة / متابعات :أظهرت صور جديدة استمرار حكومة الاحتلال الإسرائيلية في حفرياتها في القدس القديمة ومحيطها, في سياق انتهاكاتها المتكررة للمسجد الأقصى.وكشفت الصور وجود عدة أنفاق جديدة بمدينة القدس المحتلة, أبرزها النفق الكبير المكتشف حديثا الذي يمتد من منطقة المغاربة إلى عين سلوان, حيث يربط مدينة سلوان الفلسطينية بحائط البراق الذي يسميه الإسرائيليون حائط المبكى.وأظهرت الصور أن النفق يمتد لمسافات طويلة تحت الأرض بين الصخور الضخمة في منطقة تخضع لإجراءات أمنية مشددة من قبل السلطات الإسرائيلية لمنع الاقتراب منه.كما يمتد النفق من مدينة عين سلوان ليلتقي بنفق آخر يمتد حول هذه المدينة التي يسعى الإسرائيليون للسيطرة عليها لزعمهم بأنها مدينة نبي الله داود (عليه الصلاة والسلام) المقدسة.وقد تمكنت جماعات إسرائيلية من السيطرة على نحو 70 عقارا بالمدينة بين منازل وأراض خلال الأسابيع الأخيرة.وتسرع الحكومة الإسرائيلية في تنفيذ تلك الحفريات والانتهاء منها من خلال الاستعانة بالشركات العملاقة.ويجري العمل لإنجاز حفريات جديدة قرب باب المغاربة بهدف بناء موقف كبير للسيارات والشاحنات والحافلات, يعد الأكبر من نوعه تحت الأرض في إسرائيل.وتسعى حكومة الاحتلال أيضا إلى بناء فنادق ومتنزهات تحت باب المغاربة لتصل إلى مستوى سور القدس الشريف, لتتحول القدس المحتلة إلى أكبر تجمع إسرائيلي وليصبح عدد السكان اليهود أكثر كثيرا من السكان العرب.كما تتجه لبناء الحفريات تحت القدس لتعزز سيطرتها على الأحياء العربية واستيلائها على الأراضي الفلسطينية. كما توجد مخططات إسرائيلية لإنشاء قدس يهودية تحت القدس العربية عبر اللجوء لسياسة الحفريات والأنفاق الضخمة.وتمول تلك الحفريات من قبل الجماعات الإسرائيلية المتطرفة خاصة جمعية ترميم البيوت بالبلدة القديمة والتي تتلقى دعما ماليا ضخما من رجال الأعمال اليهود بأوروبا وأميركا وكافة أنحاء العالم.يشار إلى أن الإسرائيليين احتفلوا الأسبوع الماضي في صمت بمناسبة اكتشاف ما يسمى السور الثالث لمدينة القدس قرب ما يسمونه باب النبي داود عليه السلام.ولم يعلن عن الاكتشاف الجديد للتستر على الحفريات والأنفاق بنفس المنطقة التي تمتد من تحت مقبرة صهيون المسيحية وتخترق جبل صهيون أو ما يسميه اليهود جبل الهيكل مشكلة منطقة واسعة تحت الأرض من خلال ثلاثة أنفاق شاسعة تلتقي جميعها تحت المقبرة والقدس القديمة.وتعتبر الحفريات الأخيرة الأهم من نوعها لدى الإسرائيليين لأنها حسب اعتقادهم تثبت وجود ما يسمونه الهيكل, وصولا إلى سعيهم الزائف لتثبت حق اليهود في إقامته.