الضالع / 14 أكتوبر :تواصلت الأعمال الإرهابية التي تقوم بها جماعة الخبجي ضد المواطنين في الضالع في عملية وصفت بأنها هستيرية ومجنونة، وطالت القنابل اليدوية عدداً من المواطنين الآمنين حيث أسفر انفجار قنبلة يدوية أمس أمام فندق النورس الواقع بالشارع العام لمدينة الضالع عن مقتل مواطن وإصابة ثلاثة آخرين بجروح وصفت جراح أحدهم بأنها خطيرة.وذكرت معلومات أن الانفجار وقع أثناء مرور أحد أطقم الأمن وأن التحقيقات جارية للقبض على الجاني لتقديمه إلى العدالة. ويأتي هذا العمل الإجرامي الجبان الذي لم يتمكن خلاله الجاني من مواجهة رجال الأمن فرمى بالقنبلة باتجاه المواطنين ليفصح عن الكثير من المدلولات.في غضون ذلك تواصلت أعمال التقطع في الضالع للطرق المؤدية إلى صنعاء من عدن من قبل دعاة الكراهية والحقد أشعلوا خلالها النيران في إطارات السيارات وأوقفوا الحافلات وأنزلوا ركابها وفتشوا الهويات، حيث تم الاعتداء بالضرب على المواطنين العزل وأخذوا يشتمون أبناء عدن ولحج وأبين وتعز بألفاظ نابية.وذكرت المصادر أن سيارات الإطفاء هرعت إلى مواقع اشتعال النيران وقامت بإطفائها فيما فر مثيرو الشغب بمجرد وصول قوات الأمن والإسعاف التي قامت بحراسة المواطنين ومعالجة الجرحى الذين تعرضوا للضرب في الحافلات والسيارات.وكان المجرم الخبجي وجماعته قد قاموا في عملية وصفت بأنها مجنونة بتفجير مشروع مياه الضالع الرئيسي بالكامل وهو المشروع الرئيسي الذي يغذي المدينة بمياه الشرب كما أقدموا على تفجير محطة الإرسال التلفزيوني أول من أمس وشنوا عدة هجمات على عدد من وحدات الجيش والأمن لم تسفر عن نتائج تذكر.فيما طالت العمليات الإرهابية عدداً من المواطنين الرافضين للأعمال التي وصفت بأنها خبيثة، حيث دشنت ميلشيات الحقد مسلسل الاغتيالات تلك بالاعتداء على القياديين في المؤتمر الشعبي العام والشخصيات الاجتماعية والتجار ومن بينهم عدد من أبناء ردفان.وأكدت مصادر محلية بالضالع قدرة المحافظة ومعها الوطن على إحباط مسلسل التصفيات بالقائمة الذي تقوم به مليشيات الحقد والكراهية تلك ووقف المتعطشين للدماء عند حدهم وتقديمهم للعدالة وأن من يدعون بأنهم ثوار لا علاقة لهم لا بالوطن ولا بثورة أكتوبر ماداموا قد ارتهنوا للخارج وباعوا أنفسهم للشيطان.
عناصر التخريب الدموية تطال المواطنين في الضالع
أخبار متعلقة
