ظهور حالات بشرية لداء الغث
صنعاء / بشير الحزمي :قال الدكتور / عبد الكريم الكحلاني - مدير عام مكافحة الأمراض والترصد الوبائي بوزارة الصحة العامة والسكان أنه تم مؤخرا ًرصد خمس حالات مصابة بداء الغث في مديريات أسلم ومستبا في محافظة حجة وحالة واحدة فقط في مديرية الظاهر عزلة الملاحيظ محافظة صعده . حيث سبق وأن ظهر في بعض محافظات الجمهورية ( صعده – ذمار – حجة وصنعاء ) وسجلت منه حالات لا تتجاوز العشرين حالة خلال العشر السنوات الماضية .وأضاف في تصريح لـ 14أكتوبر بأن هناك جملة من الإجراءات التي اتخذت في هذا الخصوص وتتمثل بإخراج الدودة( يرقة الذبابة ) من قبل الأطباء ،حيث تم معالجة الحالات وتطهير الجروح ، بالإضافة الى القيام بالتوعية والتثقيف الصحي للمرضى وأهاليهم ، وكذا التنسيق مع وزارة الزراعة لمتابعة الوضع الوبائي لدى الحيوانات بما في ذلك تكثيف الترصد الوبائي للكشف عن أي حالات أخرى والتحري عنها ،والقيام بالإجراءات الأزمة .واشار إلى انه قد تم رفع تقرير يوصي بتكثيف الحملة التي تقوم بها وزارة الزراعة والري، وكذا تكثيف حملات التوعية البيئية عبر كافة الوسائل المسموعة والمرئية والمقروءة، والتوعية في المدارس للطلاب الطالبات حول أهمية النظافة للحماية من الأمراض الوبائية.واوضح أن داء النغث هو مرض ينتج عن الإصابة بيض أو يرقات الذباب (MYIASIS) وهو مرض مسجل في كثير من دول العالم بشكل كبير بين الحيوانات، ويحدث أحيانا بين البشر المخالطين بشكل أساسي للحيوانات والتي تربي وخاصة في الأرياف.وقال إن الإصابة بهذا الداء قد تحدث جراء وضع الذبابة بيضها على الملابس التي يتم نشرها في الهواء لتعريضها للشمس كي تجف إلا أن حرارة أشعة الشمس غير كافية لقتل البيض او اليرقات مما يؤدي إلى بقائها على الملابس وعند ارتدائها فان اليرقات تخترق جلد الإنسان وتتغذى عليه لمدة 7 – 9 أيام وتحاول الخروج أو يقوم المريض بإخراجها من الجلد مؤكداً أن جميع الحالات التي سبق أن أصيبت بهذا الداء تم معالجتها جميعاً بمحلول ) Benzy benzoate) وهو المحلول المستخدم لحالات الجرب الذي يصيب الجلد نتيجة النظافة والاستحمام الدوري كما تم إعطاء الحالات أدوية ومضادات حيوية لمنع التلوث البكتيري للجروح .
