داكار /14أكتوبر/ رويترز:تفتتح اليوم الخميس في العاصمة السنغالية داكار إعمال القمة الــ11 لمنظمة المؤتمر الإسلامي بمشاركة قادة وممثلو 57 دولة لاعتماد مشاريع القرارات ومشروع البيان الختامي للقمة التي تم إعدادها خلال الأيام الأربعة الماضية في اجتماعات كبار الموظفين ووزراء خارجية دول المنظمة . ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في ظل ظروف إقليمية ودولية دقيقة لمناقشة المواضيع السياسية المهمة كقضية فلسطين وخاصة العدوان الاسرائيلى الأخير على قطاع غزة والوضع في العراق وقضية الجولان السورية والمواضيع الاقتصادية المتعلقة بتعزيز التعاون الاقتصادي بين دول المنظمة . وقد بدأ زعماء دول منظمة المؤتمر الإسلامي أكبر منظمة إسلامية في العالم (57 دولة) يتوافدون على دكار أمس الأربعاء قبل يومين من القمة. وفي مواجهة «الخوف من الإسلام» في الغرب تسعى المنظمة إلى إعادة تقديم نفسها هذا الأسبوع على أنها منتدى لتسوية الصراعات سلميا وإعادة توزيع الثروات على أفقر دول العالم. وتسعى منظمة المؤتمر الإسلامي في اجتماع القمة الذي يعقد يومي الخميس والجمعة إلى الاتفاق على ميثاق حديث يعطيها دورا أكثر نشاطا ونفوذا باعتبارها صوت الإسلام في العالم. ويجتمع زعماء منظمة المؤتمر الإسلامي في دكار في وقت تتزايد فيه الشكوك في الغرب بشأن العالم الإسلامي الذي مازالت تلصق به هجمات 11 سبتمبر عام 2001 التي شنها تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن باسم الإسلام المتشدد. ويأمل واد في استضافة التوقيع في دكار على احدث اتفاق سلام بين عضوي المنظمة تشاد والسودان. لكن الرئيس السوداني عمر البشير شكك في أمكانية نجاح الاتفاق. وانهارت سلسلة من اتفاقات السلام السابقة بين البلدين. ولم يتمكن العالم الإسلامي من التحرك كقوة موحدة متماسكة نظرا لانتشار شعوبه في الشرق الأوسط وإفريقيا واسيا واختلافات العرق واللغة والتاريخ بل والالتزام الديني.