بعد أزمة خانقة في مياه الشرب
الحوطة- أبين / عادل محمد قائد - عيدروس نورجي:بدأت تموينات المياه إلى منازل المواطنين في مديرية الحوطة محافظة لحج بالاستقرار والانتظام خلال الأسبوع الماضي، بعد أن عانى المواطنون أزمة خانقة في المياه الصالحة للشرب خلال الفترة الماضية.. وكان العاملون في مؤسسة المياه والصرف الصحي بالمحافظة قد بذلوا جهوداً مضنية واستثنائية خلال الأيام القليلة الماضية في مد وتوصيل أنابيب المياه من منطقة مغرس ناجي بمديرية تبن من الآبار التي تم حفرها وتقدر بعشر آبار رغم الصعوبات التي واجهوها والعراقيل.وعلمت صحيفة (14 أكتوبر) من مصدر مسؤول في المؤسسة أن إعادة المياه التي أصبحت تغذي كافة منازل المواطنين في مديرية الحوطة هي فقط من بئرين وأن الآبار المتبقية ستكون احتياطية، داعياً المواطنين إلى التعاون مع المؤسسة في ترشيد استهلاك المياه وعدم العبث بها مطالباً إياهم بالإبلاغ عن أي تسربات للمياه قد تحدث نتيجة للضغط الكبير من المياه.ودعا مستهلكي المياه إلى الإسراع بإعادة عدادات المياه إلى منازلهم ومحلاتهم التي قام البعض منهم بإزالتها في وقت سابق تحت مبرر عدم توفر المياه ناصحاً المواطنين بالإسراع بدفع ما عليهم من التزامات مالية للمؤسسة قيمة الاستهلاك للمياه حيث أن الكثيرين عليهم متخلفات وذلك حتى لا تضطر المؤسسة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية، لافتاً إلى أن المواطن إذا دفع ما عليه من الاستهلاك الشهري للمياه وبانتظام سيجنبها الحد من الصعوبات التي تعاني منها وسيساعد على دفع رواتب العاملين بانتظام حتى يقوموا بتنفيذ مهامهم خدمة لهم.إلى ذلك تمكن فرع مؤسسة المياه في محافظة أبين من إعادة تموين مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين بالمياه الصالحة للشرب بعد الأزمة الخانقة والمعاناة التي تعرض لها المواطنون بمدينة زنجبار جراء الانقطاعات في إمدادات مياه الشرب على مدى الأشهر الماضية.وأكد الأخ / حسين ناصر المرقشي المدير العام لفرع المؤسسة العامة للمياه في محافظة أبين إعادة ضخ المياه وبشكل طبيعي إلى منازل المواطنين.وأشار المرقشي إلى الظروف الصعبة التي تعانيها إدارته إثر تغيب بعض الموظفين بسبب عدم صرف مستحقاتهم المالية لثلاثة أشهر التي تعهدت قيادتا المحافظة والوزارة بحلها.وأكد الأخ / حسين المرقشي أن المؤسسة وفي وقت قياسي استطاعت بفعل الجهود المخلصة للعاملين والمهندسين ترميم وصيانة سبع آبار واستبدال وتركيب خمس مضخات مع المحركات الجديدة التي تتناسب مع إنتاجية الآبار وصيانة المحابس وتسربات المياه بهدف ضخها للقنوات والشبكات التوصيلية، مؤكداً مواصلة جهودهم لإيصال خدماتهم إلى عدد من المناطق التي لم تصل إليها المياه بسبب تهالك المضخات والشبكات، داعياً لمواطنين والمؤسسات إلى الالتزام بدفع المديونية المتراكمة عليهم وانتظام تسديد الفواتير لتتمكن المؤسسة من توفير احتياجاتها لتقديم خدماتها للمواطنين.
