قوات الاحتلال تقتل قياديا فلسطينيا في الضفة وثلاثة مواطنين في غزة
الشارع الفلسطيني يعلن غضبة على المجزرة الاسرائلية في غزة
فلسطين المحتلة/14 أكتوبر/محمد السعدي ووائل الاحمد: نظم الفلسطينيون إضرابا عاما أمس الأربعاء في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لفتة نادرة للوحدة بعد ان قتلت إسرائيل 18 فلسطينيا في اشتباكات وقعت أمس. وقال مجدي مرقة وهو يقف قرب متجره في رام الله بالضفة الغربية التي توقفت فيها الأعمال «الإضراب يظهر إننا وغزة شعب واحد في مواجهة المذابح الإسرائيلية.» وقتلت إسرائيل 18 فلسطينيا على الأقل غالبيتهم من نشطاء حماس في قطاع غزة أمس الأول الثلاثاء في غارة قالت السلطة الفلسطينية أنها «صفعة في وجه» جهود السلام التي يبذلها الرئيس الأمريكي جورج بوش. وكان هذا أكبر عدد تقتله إسرائيل من الفلسطينيين في يوم واحد منذ أواخر عام 2006 . وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن القوات والمركبات المدرعة المدعومة بالطيران توغلت بعمق كيلومترين من أجل منع إطلاق الصواريخ من غزة. وبعد الغارة الإسرائيلية أعلن القادة الفلسطينيون المتناحرون في كل من الضفة وغزة ثلاثة أيام حدادا وأمروا بإغلاق المكاتب الحكومية والمتاجر والمدارس. وفي غزة خلت الشوارع من المارة وأغلقت المدارس أبوابها. وفي مدينة رام الله بالضفة وهي عادة مركز نشط للأعمال ومقر للسلطة الفلسطينية أغلقت المتاجر أبوابها.، ونكست الأعلام الفلسطينية. واستخدم كل من عباس وقادة حماس تعبير «مذابح» لوصف العمليات الإسرائيلية. وقال مسعفون وحماس ان 13 من ناشطي حماس وثلاثة ناشطين آخرين واثنين من المدنيين قتلوا أمس الأول. في غضون ذلك قال مسعفون ان القوات الإسرائيلية قتلت قياديا من حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية المحتلة صباح أمس الأربعاء كما قتلت ثلاثة مواطنين فلسطينيين في غزة. وقال شهود فلسطينيون ان قوات إسرائيلية قتلت وليد عبيدي في اشتباك بالأسلحة النارية أمس الأربعاء أثناء عملية في بلدة قباطية قرب مدينة جنين. وأضافوا ان اثنين آخرين من نشطاء الجهاد الإسلامي أصيبا بجروح واعتقلتهما القوات الإسرائيلية. وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي ان عبيدي قتل خلال تبادل للنيران مع جنود جاءوا لاعتقاله. ومن ناحية أخرى قال مسعفون فلسطينيون وشهود عيان ان صاروخا إسرائيليا استهدف سيارة تقل نشطاء من الجهاد الإسلامي في قطاع غزة أمس فقتل ثلاثة فلسطينيين كانوا في الجوار من بينهم صبي ورجل يرتدي ملابس تشبه الملابس العسكرية. وأكدت حركة الجهاد الإسلامي تعرض سيارة تابعة لها لضربة صاروخية لكنها قالت ان ناشطيها تمكنوا من الفرار. وذكرت قوات الأمن الفلسطينية انه خلال الليل في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة ومخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين اعتقلت القوات الإسرائيلية نحو 20 من أعضاء حماس. وكثيرا ما تشن القوات الإسرائيلية غارات على بلدات في الضفة الغربية بحثا عن نشطاء للاشتباه في تورطهم في هجمات على إسرائيليين. وانسحبت إسرائيل من غزة عام 2005 لكنها تشن الكثير من الضربات الجوية على القطاع الذي تسيطر عليه حماس مستهدفة ناشطين يشنون هجمات صاروخية عبر الحدود.