باريس/ متابعات:يتوجه الناخبون الفرنسيون غدا إلى مكاتب الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات المناطق الفرنسية لاختيار 1880 مستشاراً مناطقيا ًحيث يتوزع مستشارو المناطق على 26 مجلساً محلياً منها 22 في فرنسا وأربعة منها في المناطق الفرنسية الواقعة في أعالي البحار وهي غوادلوب ومارتينيك ولاريونيون وغويانا.ومع اقتراب موعد الانتخابات المحلية في فرنسا، تنتقد أحزاب المعارضة تدخل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في الحملة الانتخابية لمساندة مرشحي حزبه، وهو ما يخالف ما أعلنه ساركوزي سابقا بأنه لا يريد «إعطاء طابع وطني للنقاش»..ويسعى الحزب اليميني الحاكم في فرنسا وحلفاؤه إلى قلب الخارطة السياسية للمناطق الفرنسية لصالحهم بعد أن فازت أحزاب اليسار في انتخابات 2004م، في 20 منطقة من أصل 22 من المناطق الواقعة داخل التراب الفرنسي. ويعنى المستشارون في المجالس المناطقية بعدة مجالات منها التنمية الاقتصادية للإقليم الذي انتخبوا فيه، بالإضافة إلى التكوين المهني والمدارس الثانوية والتعليم العالي والتخطيط والنقل.ويختار الناخبون المستشارين المناطقيين لولاية مدتها ست سنوات عن طريق الاقتراع باللائحة في دورتين. وإذا لم تحصل أي لائحة على الأغلبية المطلقة من الأصوات في الدورة الأولى التي تجري يوم غد، يتم إجراء دورة ثانية في 21 مارس من هذا الشهر . و لا يسمح إلا للوائح التي حصلت على 10 بالمئة من الأصوات على الأقل في الدور الأول المشاركة في الدور الثاني، كما يكون بإمكانها الاندماج مع اللوائح التي حصلت على 5 بالمئة من الأصوات.وقد فاز الحزب الاشتراكي المعارض وحلفاؤه كـ «حزب الخضر» و«الحزب الشيوعي الفرنسي» في انتخابات المناطق للعام 2004م ، بأغلب المجالس المناطقية في فرنسا، في حين لا تدير أحزاب اليمين، حاليا، سوى مجلسين هما مجلس منطقة «ألزاس» - شمال شرق البلاد - ومجلس جزيرة كورسيكا - جنوباً -. غير أنه في غضون السنوات الست الماضية لم تحظ الأحزاب اليسارية بالفوز في انتخابات وطنية، في الوقت الذي فاز فيه حزب الرئيس نيكولا ساركوزي « اتحاد من أجل حركة شعبية « وحلفاؤه من حزب « الوسط الجديد « خاصة، بالانتخابات الرئاسية والتشريعية عام 2007م وتصدروا باقي الأحزاب في الانتخابات الأوروبية عام 2009م مما يجعل الأحزاب اليمينية تدخل هذه الانتخابات بثقة وأمل في توسيع نفوذها محلياً.