أحمد مساعد حسين وزير شؤون المغتربين لـ (14 أكتوبر):
14 أكتوبر/ عيدروس نورجي:قلل اللواء/ أحمد مساعد حسين وزير شؤون المغتربين من أهمية الدعوات الهزيلة لما يسمى الجنوب العربي والذي تروج له عناصر واهمة.. لم تفق من غفلتها لملامسة الواقع المعاصر المتمثل في إنجازات الثورة اليمنية، والوحدة المباركة، المترسخة جذورها في وطن 22 مايو لقرابة عقدين من الزمن.وأكد اللواء/ أحمد مساعد حسين وزير شؤون المغتربين أن عظمة ثورة 14 أكتوبر المجيدة التي اندلعت شرارتها الأولى من قمم جبال ردفان عام 1963م تكمن في القضاء على المشاريع الاستعمارية وفي مقدمتها مشروع اتحاد الجنوب العربي الهادف إلى طمس الهوية التاريخية لشعبنا اليمني.. من خلال إعلان القيادات الوطنية عن الإزالة الأبدية لمشروع اتحاد الجنوب العربي عند انتصار ثورة 14 أكتوبر في 30 نوفمبر 1967م وجلاء آخر جندي بريطاني من عدن والإعلان عن قيام جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية التي أكدت وبوضوح الهوية اليمنية لمواطني المحافظات الجنوبية والشرقية.. وبتوجهات الجمهورية الوليدة للشطر الجنوبي وسعيها إلى استعادة وحدة الوطن اليمني أرضاً وشعباً بالطرق السلمية تجسيداً لأهداف ثورتي 26 سبتمبر و 14 أكتوبر ولطموحات شعبنا اليمني والتي تحققت بفضل المولى القدير وتضحيات شعبنا في 22 مايو 1990م.وأكد معالي الوزير/ أحمد مساعد حسين استحالة عودة الأوضاع التشطيرية إلى ما قبل 22 مايو 1990م وتحت أي مسميات.. لأن جماهير شعبنا أمكن لها معاصرة تلك الفترات القاسية والمريرة واكتوت بنار معاناتها.. وخرجت طوعاً للحفاظ على وحدتها المباركة في تصديها وإسقاطها المشروع الانفصالي عام 1994م.. داعياً الداعين.. والمروجين للدعوات المفلسة إلى قراءة واقع التفاف المواطنين في المحافظات الجنوبية والشرقية والذين يتحدثون بأسمائهم قراءة واقعية بتقدمهم الصفوف للحفاظ على الوحدة في مختلف الميادين وقدموا تضحيات سخية للحفاظ على وحدتهم.. ونهجها الديمقراطي والتي يرعاها فخامة الرئيس/ علي عبدالله صالح - حفظه الله.وأشار وزير شؤون المغتربين إلى أنه يمكن لنا - اليمنيين - وتحت راية وحدتنا المباركة وفي ظل وطن 22 مايو أن نناقش مختلف القضايا، والصعوبات، والمطالبات، والحقوق القانونية والاستمرار في مناقشتها والوقوف بمسؤولية وطنية لمعالجة الأخطاء معالجة صائبة وبنفس وروح وحدوية في ظل المناخ الديمقراطي واحترام خيارات المواطنين التي تفرزها صناديق الاقتراع الهادفة إلى تعزيز النهج الديمقراطي والتبادل السلمي للسلطة.وأكد اللواء/ أحمد مساعد حسين في ختام حديثه لـ (14 أكتوبر) أنه لا مخاوف على وحدتنا المباركة وأن الداعين إلى تجزئة الوطن هم قلة لا يمثلون إلا أنفسهم فلا يمكن للشمس أن تشرق ليلاً ويظهر القمر نهاراً..
