أكد أن الوحدة قضية شعب اليمن بأكمله وليست قراراً سياسياً
صنعاء/14 اكتوبر/ متابعات:اوضح الدكتور أحمد عبيد بن دغر ، الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام ان التصريحات التي أدلى بها المدعو علي سالم البيض ضد الوحدة والشعب اليمني هي حماقة أخرى تضاف إلى سلسلة الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب اليمني. وفي تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية BBC اكد الدكتور بن دغر ، ان الوحدة لم تكن قضية البيض أو أي أحد آخر ، كما انها ليست قراراً سياسياً ، وقال:” الوحدة قضية شعب اليمن بأكمله وكانت في صدارة أولويات الحركة الوطنية ، ومن أجل تحقيق الوحدة ضحى شعبنا بقوافل طويلة من الشهداء حتى تحقق له هذا الهدف العظيم”. وفيما يتعلق بأحداث التخريب والشغب التي جرت في بعض المناطق بالمحافظات الجنوبية والشرقية أوضح بن دغر ، أن هناك بعض المعتدين على الممتلكات العامة والخاصة وقد جرى التعامل معهم في منطقة الشيخ عثمان بعدن وهم مجموعة أشخاص لا يمثلون أحداً إلا أنفسهم وقال:” إن أولئك النفر لا يعبرون عن أهلنا في المحافظات الجنوبية والشرقية ولن يجروا جنوب الوطن مطلقاً، ولن يجروا اليمن إلى صراع من أجل أهوائهم ونزواتهم الشخصية. وأشار إلى أن هناك جملة من الاتجاهات المستقبلية لتطوير النظام السياسي والنظام الانتخابي وهو ما تم الاتفاق عليه مع المعارضة التي تؤمن بالوحدة والديمقراطية ، موضحا أن هناك إجماعاً وطنياً مهماً على تطوير البنية السياسية للنظام القائم باتجاه مزيد من اللامركزية وبالذات نحو حكم محلي واسع الصلاحيات يمنح المحافظات صلاحيات أوسع لإدارة شئونها المحلية.وأكدت أن أبناء اليمن، قيادة وأحزاباً وقوى، مدعوون لتدارك الأمر من خلال وضع الإصبع على الداء، وهو معروف وواضح، والانطلاق في البحث عن مخرج مشرف بعقل مفتوح ومن دون هواجس ومخاوف واستعلاء، وعلى قاعدة أن اليمن لكل أبنائه، وهم متساوون في الحقوق والواجبات، وفي السراء والضراء.وكانت صحيفة الراية القطرية قد عبرت في افتتاحيتها أمس الأول الجمعة عن أسفها لانزلاق البعض في توترات جديدة بجنوب اليمن ويسعون إلى إعادة عقارب الساعة للوراء بالحديث عن فصل الجنوب عن الشمال بدعاوى واهية وغير منطقية في وقت يحتفل فيه اليمنيون بالذكرى التاسعة عشرة للوحدة اليمنية.وشددت الصحيفة على وجوب الحفاظ على الوحدة لأنها من المكتسبات التي استطاعت الأجيال الحالية من الشمال والجنوب تحقيقها، معتبرة أن أية محاولة للتنصل من هذه الوحدة أمر غير مقبول ولا يجب أن يسمح به اليمنيون باعتبار أن ذلك من الخطوط الحمراء التي لا يجب لأي يمني مهما كان خلافه مع الحكومة أن يتخطاها.وحذرت الصحيفة من مخطط قالت انه يستهدف اليمن كوطن للجميع وجعل تلك العناصر “الانفصالية “ مخلب قط لتنفيذه. وأوضحت “ الراية في افتتاحيتها “ أن هناك مطالب شعبية في الجنوب كما هو في الشمال وان الحكومة قد اعترفت بها ووعدت بتلبيتها ومضت بعيدا في الاستجابة لها، وغير استدركت ذلك بالقول “ لكن أن تتحول الاحتجاجات المطلبية إلى مواجهة مسلحة ضد الحكومة وبشعارات ضد وحدة اليمن وبشكل علني، فهذا غير مقبول ولا يجب السماح به خصوصا أن هناك جهات استغلت هذه المظاهرات الشعبية لتحقيق مآرب أخرى هدفها الأساسي فصل الجنوب عن الشمال بأسلوب الفوضى والذي يستهدف تدمير كل البنى التحتية بمدن وقرى الجنوب وجر اليمنيين إلى حرب أهلية شاملة هم في غنى عنها، مؤكدة أن من المهم أن يدرك الداعون لفصل الجنوب عن الشمال اليمني ان هذا المخطط نبت شيطاني يضر الجميع ،وأنهم بمسلكهم غير المنطقي قد منحوا أعداء اليمن خاصة القاعدة والتي أعلنت دعمها للانفصاليين الفرصة للعبث بمقدسات اليمنيين وتنفيذ مخططها الذي عجزت عن تنفيذه بسبب وحدتهم.وشددت “ الراية “ في ختام كلمتها على أن الجميع مطالبون بالحفاظ على وحدة اليمن لأن الانفصال لن يتوقف عند الجنوب فقط وهذا ما يجب أن يدركه الجميع قبل فوات الأوان.
