صنعاء/ متابعات:قالت الشبكة اليمنية للرقابة الانتخابية ( YEMN ) والمعهد الديمقراطي للشئون الدولية ( N D I ) أن عملية القيد والتسجيل بجداول الناخبين التي نفذتها اللجان الفرعية خلال الفترة من 11وحتى 25 نوفمبر الماضي خطوة أولى ضمن جهود اليمن للتحضير والتجهيز للانتخابات البرلمانية القادمة. مشيرة في تقرير أولي لمراقبيها إلى عدد من الملاحظات الايجابية والسلبية قالت إنها تخللت مرحلة مراجعة وتعديل جداول الناخبين (القيد والتسجيل). ولفت بيان صادر عن الشبكة اليمنية ( YEMN ) والمعهد الديمقراطي الوطني ( N D I ) أمس الاول الثلاثاء- الى ان الخلاف الحاصل بين الأحزاب السياسية حول الانتخابات وتأثير ذلك على عملية القيد والتسجيل ( يبين بأنه ما زال هنالك الكثير من المهام الملموسة والجوهرية التي ينبغي بذلها في سبيل نجاح الانتخابات القادمة التي يجب أن تعكس توقعات وآمال الشعب اليمني كافة ). وفي الجوانب الايجابية التي رصدها تقرير مراقبي الشبكة اليمنية للرقابة الانتخابية والمعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية أشادت المنظمتان بتسهيل اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء عملية إصدار البطائق الرقابية للمراقبين المحليين والدوليين .وكذا تسهيل لجان القيد والتسجيل دخول المراقبين إلى مقراتها . وفي إشارة إلى الحملات التحريضية التي شنتها أحزاب اللقاء المشترك ضد اللجان الانتخابية والتي تطورت إلى أعمال تقطع واعتداءات وتجمعات فوضوية حول مقرات اللجان أورد بيان المنظمتين الرقابيتين تلك الممارسات ضمن الجواب السلبية التي تخللت المرحلة وعزا أسبابها الى عدم وجود اتفاق بين الأحزاب. موضحا:( عدم وجود التوافق بين فرقاء العمل السياسي ساعد في خلق بعض المشاكل في عملية القيد والتسجيل على سبيل المثال إغلاق بعض مراكز القيد والتسجيل أو انتشار المظاهرات قرب المراكز أو وقوع أحدث عنيفة في بعض المناطق ).ولفت المراقبون في ملاحظاتهم الايجابية إلى تعاون أعضاء اللجان الانتخابية مع الناخبين وحيادية عمل اللجان الأمنية والذي لوحظ في كثير من الحالات . وعودة الى الجوانب السلبية التي اوردها التقرير الاولي لمراقبي ( yemn ) و ( ndi ) فقد انتقد التقرير ضعف دور وسائل الإعلام في التوعية الانتخابية وغياب الملصقات واللافتات القماشية من قبل اللجنة العليا في كثير من المحافظات . مشيرا كذلك الى عدم توفر المواد والمستلزمات الانتخابية الكافية في بعض لجان القيد والتسجيل . وأضاف : (في بعض الحالات تبين وجود قصور في تدريب اللجان للقيام بمهام القيد والتسجيل) .وبالرغم من سماح أعضاء اللجان للمراقبين بالدخول لمركز القيد قال بيان المنظمتين :( في كثير من الحالات لم يسمح لهم بالإطلاع على السجل المصور أو طلب أي معلومة من أعضاء لجان القيد والتسجيل ). ونوهت الشبكة اليمنية ( yemen ) والمعهد الديمقراطي ( N D I ) الى انهما سيصدران التقرير التفصيلي الخاص بعملية القيد والتسجيل مرفقاً بتوصيات لتحسين عملية القيد والتسجيل في شهر يناير لعام 2009م .
المعهد الديمقراطي وشبكة الرقابة الانتخابية ينتقدان فوضى (المشترك) حول لجان القيد
أخبار متعلقة
