طالبت الجهات الأمنية بتحمل مسؤولياتها في حمايته
عبرت الزميلة صحيفة (الجمهورية) عن تضامنها مع الزميل أحمد الحبيشي رئيس مجلس الإدارة - رئيس التحرير وكتاب الصحيفة ضد حملة التشهير التي يقودها عدد من خطباء وأئمة مساجد عدن برعاية مكتب الأوقاف في المحافظة .وطالبت الصحيفة في بيانها وزارة الأوقاف بإعادة النظر بآليات اختيار من يعتلون منابر المساجد ومراقبة أدائهم، حتى لا تتحول المساجد إلى منابر للتكفير وبث الفرقة ونشر الكراهية والبغضاء بين أفراد المجتمع . كما طالبت الجهات الأمنية بتحمل مسؤولياتها في حماية الزميل الحبيشي.وفيما يلي نص البيان التضامني المنشور في عدد الصحيفة امس:«يتعرض الزميل أحمد محمد الحبيشي - رئيس مجلس إدارة مؤسسة «14 أكتوبر» للصحافة والطباعة والنشر - رئيس التحرير - لحملة تشهير منظمة، يقودها عدد من خطباء وأئمة مساجد عدن، تستهدف الإساءة إليه وتهييج الرأي العام ضده لإثنائه عن ممارسة حقه الدستوري في حرية الرأي والتعبير. حيث دأب عديد من خطباء مساجد عدن على مهاجمة الصحيفة وكتابها على ما تنشره من مقالات تطالب بمنع تزويج الصغيرات وتعديل النصوص القانونية التي تكرس التمييز ضد المرأة وكذا الآراء الفقهية التي تقول بتحريم الغناء والموسيقى ووصل بالخطباء حد تكفير كتاب الصحيفة والتحريض بشكل مباشر على قتل الزملاء الصحفيين وأصحاب الآراء والكتابات التي لا تتفق مع آراء الخطباء المتشددين. و(الجمهورية) إذ تتضامن مع الزميل أحمد الحبيشي تطالب وزارة الأوقاف بإعادة النظر بآليات اختيار من يعتلون منابر المساجد ومراقبة أدائهم، حتى لا تتحول المساجد إلى منابر للتكفير وبث الفرقة ونشر الكراهية والبغضاء بين أفراد المجتمع. كما تطالب الجهات الأمنية بتحمل مسؤولياتها في حماية الزميل الحبيشي».
