نيودلهي/14 أكتوبر/رويترز:ندد معهد ديني إسلامي راديكالي في الهند بالإرهاب ووصفه بأنه يتنافى مع الإسلام وقال إنه خطيئة لا تغتفر في محاولة لكي ينأى بنفسه عن العنف الديني. وتردد ان هذا المعهد كان مصدر إلهام لحركة طالبان في أفغانستان. وحضر عشرات الألوف من رجال الدين والطلبة من أنحاء الهند اجتماعا في معهد دار العلوم الذي شيد منذ 150 عاما شمالي نيودلهي واتفقوا على الوقوف ضد أعمال الإرهاب. وقال مولانا مرغوب الرحمن عميد المعهد أمس الثلاثاء «لا يوجد مكان للإرهاب في الإسلام.» ، وأضاف «الإرهاب وقتل الأبرياء يتنافى مع الإسلام. انه دين الحب والسلام لا العنف.» وتتبع آلاف المدارس الدينية الصغيرة معهد دار العلوم في الهند وحدها وتقول أجهزة الأمن الهندية ان بعض هذه المدارس قدم مجندين للجماعات الإسلامية المتشددة في الهند وباكستان المجاورة. وانتشرت تعاليمه وتفسيراته المتشددة للشريعة إلى كثير من الدول الأخرى ومن بينها بريطانيا وأفغانستان حيث يقال أنها ألهمت حركة طالبان. وينظر إلى تصريحات مرغوب الرحمن على أنها مهمة لأنها تنم عن إحساس عميق بالقلق بين مسلمي الهند البالغ عددهم 140 مليون نسمة من ان التفسير العنيف للإسلام يتخذ جذورا في البلاد ويشوه سمعة المجتمع بأكمله. وأشارت تقارير إلى تورط مسلمين هنود في هجمات قنابل على قطارات ضواح في مومباي عام 2006 وفي هجوم فاشل في بريطانيا العام الماضي. لكن مرغوب الرحمن قال ان من الظلم مساواة الإسلام بالإرهاب والنظر إلى كل مسلم على انه مشتبه به أو ان تستخدم الحكومات هذا في مضايقة مسلمين أبرياء. وقال قاضي محمد عثمان نائب رئيس معهد دار العلوم «توجد أمثلة كثيرة لأشخاص من طوائف أخرى ضبطت بقنابل وأسلحة فلماذا لم تتم إدانتهم على الإطلاق.» وعرف الاجتماع الإرهاب بأنه أي عمل يستهدف أبرياء سواء ارتكبه فرد أو مؤسسة أو حكومة.