اللواء الركن حسين علي هيثم :
أبين / علي منصور مقراط :قال اللواء الركن المناضل الشيخ / حسين علي هيثم وكيل وزارة الداخلية المساعد إن الوطن يحتاج اليوم إلى تضافر جهود كل أبنائه العقلاء والخيرين والمخلصين الشرفاء للحفاظ على الوحدة اليمنية وإنجازاتها الملموسة في المجالات التنموية والممارسة الديمقراطية وتفويت الفرصة على كل من يحاول إشعال الحرائق وإثارة الفتن والكراهية وإدخال اليمن في دوامة الصراعات والتشظي لنسيجه الاجتماعي الذي التأم شمله في 22 مايو 90م.وأكد اللواء الشيخ حسين علي هيثم ضرورة تحمل كل القوى السياسية داخل الساحة الوطنية مسؤوليتها في تجنيب البلاد الأزمات والمخاطر والويلات والمآسي الجديدة التي يريد لها دعاة التمزق الانفصال لافتاً إلى ضرورة وقوف الجميع أمام القضايا والمشكلات الراهنة وعلى طاولة الحوار الذي دعا إليه فخامة الرئيس علي عبدالله صالح للخروج برؤية سليمة لمعالجة الأوضاع والأخطاء التي تواجه الوطن بعيداً عن العنف وتسميم العلاقات والأجواءالتي تهدد البلاد والسلم الاجتماعي والأهلي.واستطرد اللواء المناضل / حسين علي هيثم وهو أحد الشخصيات القيادية المعروفة وشقيق المناضل الكبير الراحل / محمد علي هيثم رئيس وزراء اليمن الجنوبي آنذاك إن محافظة أبين التي دفعت الثمن في مراحل الدفاع عن الثورة والوحدة وكان أبناؤها في الصفوف الأولى وفي صميم المعركة الوطنية لشعبنا قدمها أبناؤها المناضلون فوق جراحات ماضي الصراعات والدموع والمآسي التي خلفها النظام الشمولي الشطري سابقاً فإنها اليوم تقف مع الجميع وتنشد الخير والسلام بعيداً عن فتح الملفات كون الوحدة قد جبت ما قبلها.واستدرك اللواء هيثم القول : نحن مع جهود كل الوطنين الواعين الشرفاء الذين يدعون إلى الحوار الجاد والمسؤول وترسيخ قيم الوحدة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمحبة والوئام لنضع حداً للتجاوزات والممارسات السيئة لبعض المسؤولين الذين يتحملون جزءاً من هذه التداعيات بفسادهم وانتهاكاتهم للدستور والقوانين النافذة وهم بذلك يسيئون إلى الوحدة وقيادتها التاريخية بزعامة القائد الوحدوي / علي عبدالله صالح – رئيس الجمهورية – حفظه الله الذي بفضله وحكمته جنب الوطن كثيراً من الكوارث والمآسي والدماء التي يكون ضحيتها الوطن وأبناؤه هو في أمس الحاجة إلى الاستقرار والسلام والتقدم.ودعا في ختام تصريحه إلى احتكام كل أبناء الوطن إلى صوت العقل ونشر ثقافة الحب والإخاء والتلاحم بين أبناء الشعب الواحد.
