خلال لقائه مشائخ ووجهاء مديرية بني معاذ :
صنعاء / سبأ :التقى الأخ مطهر رشاد المصري محافظ صعدة، ومعه اللواء الركن سالم علي قطن نائب رئيس هيئة الأركان العامة لشؤون القوى البشرية واللواء الركن علي محسن صالح قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية قائد الفرقة الأولى مدرع أمس المشائخ والوجهاء والأعيان في مديرية بني معاذ بمحافظة صعدة.والقى الأخ المحافظ كلمة في اللقاء هنأ في مستهلها الحاضرين بمناسبة العيد الوطني الـ 17 للجمهورية اليمنية، مشيراً إلى أن الوحدة اليمنية تعتبر مكسباً وطنياً عظيماً جاء بفضل نضال وطني طويل خاضه شعبنا على طريق تحقيق الأهداف والمبادئ النبيلة والسامية التي قامت في سبيلها الثورة اليمنية لتخليص شعبنا اليمني من براثن ظلم حكم الإمامة والاستعمار.وأشاد بدور أبناء محافظة صعدة في الوقوف والاستبسال للذود عن الثورة والوحدة، وتقديم التضحيات الكبيرة في سبيل ذلك، وكذا وقوفهم إلى جانب السلطة المحلية في المحافظة والقوات المسلحة والأمن في التصدي الحاسم للعناصر الإرهابية والإجرامية الخارجة على القانون التي تنغص الأمن والاستقرار في المحافظة.وأكد أن مثل تلك الأعمال الإجرامية تعيق وتعرقل سير المشاريع الإنمائية والخدمية في مديريات المحافظة، الأمر الذي يستدعي من كل أبناء محافظة صعدة الوقوف بصرامة وحزم أمام أولئك المتمردين الخارجين على النظام والقانون واجتثاثهم للحفاظ على أمن واستقرار المحافظة، وتفعيل سير العملية التنموية فيها.كما ألقى قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية كلمة أكد خلالها أنه سيتم في القريب العاجل اجتثاث آفة هذا التمرد والقضاء النهائي على العناصر الإرهابية والإجرامية وإعادة الأمن والاستقرار والسكينة والطمأنينة لمديريات المحافظة التي كانت تتمترس فيها العناصر الإرهابية.. مؤكداً استعداد منتسبي القوات المسلحة والأمن وأبناء المحافظة إلى جانبهم للتصدي للأعمال الإرهابية.وعن مشائخ ووجهاء وأعيان بني معاذ تحدث الشيخ عبدالله دردح جعفر، بكلمة أشار فيها الى حرص أبناء مديرية بني معاذ على المشاركة في هذا اللقاء لتأكيد ولائهم وتعاونهم مع الدولة ضد الإرهابيين الذين أشعلوا الفتنة، وخاصة في مديريتهم بني معاذ.. مؤكداً أنهم سيقفون صفاً واحداً مع إخوانهم وأبنائهم أبطال القوات المسلحة والأمن، وسيكونون السند المتين للدولة بهدف القضاء عليهم ودحرهم وإلى الأبد وأوضح أن هذه الفئة الضالة التي باعت نفسها للشيطان قد ألحقت بهم الأذى وشوهت صورهم أمام العباد والبلاد، وشردت ويتمت النساء والأطفال، وأنه لمن الواجب الديني والشرعي والوطني الوقوف بجدية أمام هذه العصابة المارقة، والتصدي لهم، والقضاء عليهم، ولن يتم هذا إلا بتضافر جهود المواطنين والدولة.
